كسر النجم لوكا دونتشيتش صمته عقب خروج فريق لوس أنجلوس ليكرز من تصفيات الدوري الأمريكي للمحترفين، موضحاً الحقائق الصادمة حول إصابته التي حرمت "الرداء الأرجواني والذهبي" من خدمات هداف الدوري التاريخي في أحرج لحظات الموسم.
رد حاسم على الشائعات
عقب خسارة ليكرز المريرة أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر (115-110) في المباراة الرابعة، واجه دونتشيتش الصحفيين بلهجة حازمة رداً على التكهنات الإعلامية حول جاهزيته: "الأمر محبط للغاية. انتشرت أخبار غير صحيحة تدعي قدرتي على العودة، لكن لم يرَ أي من هؤلاء صور الرنين المغناطيسي الخاصة بي".
وأضاف "لو كنت أستطيع التواجدهناك بنسبة 100% لفعلت، والجميع في غرف الملابس يدرك ذلك، لكن الإصابة كانت أقوى من محاولات التعافي".
رحلة العلاج من "أوائل أبريل" إلى أوروبا
تعود فصول المأساة إلى أوائل شهر أبريل، حين تعرض لوكا لإصابة من الدرجة الثانية في أوتار الركبة اليسرى.
ورغم سفره إلى أوروبا لتلقي علاج طبي متخصص، إلا أن وتيرة التعافي لم تكن بالسرعة التي تمكنه من العودة لـ "محرقة" الأدوار الإقصائية، ليبقى غيابه النقطة الفارقة في سلسلة نصف نهائي المؤتمر الغربي.
كفاح ليكرز وغياب "الماكينة التهديفية"
رغم غياب ملهمهم الذي حقق معدلاً تاريخياً بـ 33.5 نقطة هذا الموسم، أظهر ليكرز روحاً قتالية عالية؛ حيث أنهوا الموسم بـ 53 فوزاً وأقصوا هيوستن روكتس في الدور الأول، لكن أمام "ثاندر" الذي يبدو في طريقه لتحقيق لقب متكرر، بدا واضحاً أن الليكرز يفتقدون لـ "مخالب" دونتشيتش القاتلة في اللحظات الحاسمة.
سلامة لوكا أولاً: غياب دولي مؤكد
مع بدء فترة الراحة الإجبارية، حسم دونتشيتش الجدل حول صيفه الدولي، مؤكداً عدم انضمامه لمنتخب سلوفينيا في تصفيات كأس العالم المقبلة.
وصرح قائلاً: "الأولوية الآن لسلامتي الشخصية وإكمال عملية التعافي بشكل صحيح خلال فترة الراحة بين المواسم".