تجنب النجم الفرنسي الواعد لفريق سان أنطونيو سبيرز، فيكتور ويمبانياما، التعرض لغرامة مالية مغلظة من قبل رابطة الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين، وذلك عقب تخلفه المفاجئ عن أداء واجباته الإعلامية المقررة في أعقاب الخسارة القاسية التي تجرعها فريقه في المباراة الخامسة أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر ضمن نهائيات المؤتمر الغربي.
وكشف كريس هاينز، الخبير البارز في شؤون الالدوري الأميركي، عن الحيثيات والدوافع الإدارية التي جعلت الرابطة تتراجع عن معاقبة جوهرة السبيرز رغم مخالفته الصريحة للوائح.
وأوضح هاينز قائلاً: "لقد تواصلت الرابطة رسمياً مع ويمبانياما ووجهت له إنذاراً شديد اللهجة، مع تنبيهه بفرض عقوبات مالية تصاعدية في حال تكرار الغياب مستقبلاً؛ أما سبب العفو عنه في هذه الليلة تحديداً، فيعود إلى سجلات رابطة كتاب كرة السلة المحترفين، والتي تصنف النجم الشاب كأحد أكثر اللاعبين تعاوناً وحرصاً على الحضور والتحدث مع الصحافة منذ دخوله الدوري. لقد اعتبرت الإدارة ما حدث حالة استثنائية وعابرة للاعب يمر بضغوط بشرية طبيعية، وتغاضت عنها للمرة الأولى والأخيرة".
ليلة التراجع الفني والهروب من مركز بايكوم
وكان ويمبانياما، البالغ من العمر 21 عاماً، قد أثار صدمة الإعلاميين بامتناعه التام عن التصريحات الصحفية عقب انتهاء مواجهة ليلة الثلاثاء في مركز "بايكوم"؛ حيث رصدت العدسات اللاعب العملاق وهو يمر سريعاً أمام الصحفيين متجهاً نحو حافلة الفريق، قبل أن يغير مساره بشكل مفاجئ متجنباً غرف الملابس والمؤتمر الصحفي الرسمي، في سلوك بدا فيه متهرباً من الإعلام ومسؤولي ناديه على حد سواء.
وجاء هذا الإحباط الإعلامي عقب تجرع ويمبانياما لأحد أصعب وأسوأ عروضه الهجومية في الأدوار الإقصائية الحالية؛ حيث نجح دفاع أوكلاهوما سيتي ثاندر في تحجيمه، لينهي اللقاء برصيد 20 نقطة فقط، بعدما سدد 4 رميات ناجحة من أصل 15 محاولة من الملعب، وهو المعدل التهديفي الأقل له طوال السلسلة المشتعلة.
وبهذه النتيجة المخيبة، تعقدت وضعية فريق سان أنطونيو سبيرز في نهائيات القسم الغربي، حيث تأخر في النتيجة الإجمالية بنتيجة 3-2 أمام الثاندر، ليصبح رفاق النجم الفرنسي على حافة الهاوية ويواجهون خطر الإقصاء الرسمي والوداع المرير من المنافسات القارية في حال الهزيمة بالمباراة القادمة.