استعرض النجم المجري آدم هانغا محطات مسيرته الطويلة في الدوري الإسباني لكرة السلة خلال مقابلة صحفية كشف فيها عن تفاصيل مثيرة صاغت مسيرته الاحترافية.
وتحدث اللاعب عن كواليس انتقالاته المعقدة بين عمالقة أوروبا، مشيرًا إلى اللحظات الأكثر إحباطًا والتغيرات المفاجئة التي قادته لتحقيق حلمه الأوروبي بعد إنهاء عقده الأخير مع أسيسا جوفينتوت.
خيبة الـ NBA ومفاجأة برشلونة
وصف هانغا صيف عام 2017 بأنه الفترة الأكثر إحباطًا في مسيرته الاحترافية؛ حيث ركّز جهوده بالكامل على الانتقال إلى الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA) بعد تقديمه موسمًا استثنائيًا مع باسكونيا نال فيه جائزة أفضل مدافع في اليوروليغ.
وأوضح أنه رفض عروضًا مبكرة من كبار الأندية الأوروبية رغبةً في تحقيق حلمه الأمريكي، إلا أن تأخر المفاوضات وتردد فرق الـ NBA وضعه في موقف حرج بلا نادٍ بعد اكتمال قوائم الفرق الأوروبية، لينتهي به المطاف بقبول العرض الوحيد المتاح آنذاك من نادي برشلونة.
معاناة البدايات وتحول الكأس
استذكر اللاعب المجري بدايته الصعبة مع الفريق الكتالوني، واصفًا الموسم الأول بأنه كان مخيبًا للتوقعات ومريرًا على الصعيد الجماعي رغم جودة الأسماء؛ حيث عانى الفريق من هزائم متتالية وتراجع إلى المراكز الأخيرة في اليوروليغ.
وأشار هانغا إلى مشاعر الإحباط والإحراج التي عاشها في تلك الفترة، مؤكدًا أن نقطة التحول التاريخية بدأت مع وصول المدرب سفيتيسلاف بيسيتش، الذي قاد الفريق ببراعة لمنصات التتويج وتحقيق لقب كأس الملك بعد أسبوع واحد فقط من ذروة الأزمة.
طرد كتالونيا وبوابة اللقب الأوروبي
أقرّ هانغا بأن حلم التتويج بالدوري الأوروبي بدا مستحيلاً عقب قرار برشلونة بعدم تجديد عقده، غير أن مسيرته اتخذت منعطفًا غير متوقع بانتقاله إلى الغريم التقليدي ريال مدريد.
وأوضح النجم المجري أن طرده من برشلونة كان خطوة القدر التي مكنته من تحقيق اللقب الأوروبي المستعصي في موسم 2022-2023، مؤكدًا أنه ورغم مشاعر الوفاء والصداقات التي اعتز بها في برشلونة، فإن الانتقال لمدريد مثل المحطة الرياضية الأبرز والأنجح في مسيرته الاحترافية.