تلقت رياضة السلة الفرنسية صدمة مدوية عقب رفض استئناف نادي موناكو، بطل الدوري المحلي، وتأكيد حظره من المشاركة في مسابقات المحترفين للموسم المقبل بسبب أزمته المالية المستفحلة.
تأييد القرار وتأكيد الاستبعاد
أكدت غرفة الاستئناف بالاتحاد الفرنسي لكرة السلة القرار الصادر عن الهيئة التنظيمية المالية للدوري (LNB)، والقاضي بمنع نادي موناكو من الخوض في منافسات الدرجتين الأولى والثانية لموسم 2026/2027.
وجاء هذا التأييد إثر فشل إدارة النادي في تقديم المستندات والضمانات المالية المطلوبة ضمن المهلتين المحددة والقانونية.
خلفيات الأزمة والديون التراكمية
يعود أصل الأزمة إلى أوائل شهر يوليو، عندما رفضت المديرية الوطنية للاستشارات والإدارة تسجيل النادي لغياب الضمانات الكافية حول استمراريته الاقتصادية وغموض ملف الاستحواذ عليه.
وتفاقمت الأوضاع مع تراكم ديون ضخمة على النادي تُقدر بأكثر من 24 مليون يورو، مما هدد استقراره المالي بشكل كامل.
المسار القانوني وخيارات الطعن
أحاط نادي الإمارة علمًا بالقرار، معلنًا عبر حسابه على منصة "X" دراسته لخيارات الطعن المتاحة.
ويستوجب على النادي اللجوء أولاً إلى اللجنة الأولمبية الوطنية الفرنسية (CNOSF) لإجراء محاولة صلح، قبل التمكن من رفع القضية أمام المحكمة الإدارية كملجأ أخير لإلغاء العقوبة.