أنهى النجم كيفن دورانت سنوات من التكهنات حول علاقته بزميله السابق راسل ويستبروك، بعدما وجه إليه رسالة مؤثرة عقب اعتزاله، استعاد خلالها ذكريات سنواتهما معًا، مؤكدًا أن ما جمعهما داخل وخارج الملعب أكبر من أي خلافات سابقة.
ذكريات البدايات
استعاد دورانت موقفًا من بداياته مع ويستبروك، عندما كان يحرص الأخير على الوصول إلى صالة التدريب قبل الجميع.
وقال إن مساعد المدرب مو تشيكس أخبره بأن الحضور قبل التدريب يمثل تحديًا أكبر، وهو ما دفع دورانت إلى تبني هذا الروتين بنفسه.
وأشار دورانت إلى أن ويستبروك كان بالنسبة إليه لاعبًا هادئًا ومنهجيًا، يقود بالقدوة بدلًا من الكلمات، ويقدم كل ما لديه عندما تبدأ المباريات.
وأضاف أن اللعب إلى جانبه كان مصدر إلهام، مؤكدًا أن تأثيره امتد إلى كل من حوله.
تقدير لمسيرة ويستبروك
وأكد دورانت أن سنوات اللعب الاحترافي تحمل قيمة خاصة للاعبين، مستعيدًا تفاصيل كثيرة جمعته بويستبروك، من المباريات النهائية في سنوات شبابهما إلى الرحلات والنكات والجدالات واللحظات الصعبة التي عاشاها معًا.
وقال إن تلك الذكريات لا يمكن محوها مهما تغيرت الظروف، مشددًا على أن ما حدث بينهما في الماضي لا يلغي قيمة السنوات التي قضياها كزميلين وصديقين داخل فريق أوكلاهوما سيتي ثاندر.
رسالة إلى عائلة ويستبروك
واختتم دورانت رسالته بتوجيه التهاني إلى ويستبروك وعائلته، وإلى كل من كان جزءًا من مسيرته، من مدرسته الثانوية إلى جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، معربًا عن حبه واحترامه وتقديره لمسيرة وصفها بالأيقونية.
وبهذه الرسالة، أكد دورانت أن علاقته بويستبروك تجاوزت الخلافات التي ارتبطت برحيله عن ثاندر عام 2016 وانتقاله إلى غولدن ستايت ووريورز، ليضع حدًا للتكهنات بشأن استمرار العداء بين النجمين.