تتصاعد تداعيات قضية كواي ليونارد ولوس أنجلوس كليبرز، في وقت تشهد فيه كرة السلة الأمريكية حالة من الجدل المتواصل حول مخالفات محتملة لقواعد سقف الرواتب.
وفي أحدث تطورات القضية، دخلت شبكة ESPN في مواجهة مباشرة مع رابطة الـNBA بعد تقرير تحدث عن عدم وجود أدلة كافية لإدانة الفريق.
ESPN: لا دليل على تحويل أموال لليونارد
ذكرت ESPN أن تحقيق الـNBA لم يتوصل إلى أدلة تثبت قيام مالك كليبرز، ستيف بالمر، بتحويل أموال عبر رعاة الفريق بهدف دفع مستحقات كواي ليونارد بطريقة تخالف قواعد سقف الرواتب.
وتعود القضية إلى تحقيقات الصحفي بابلو توري، الذي كشف العام الماضي عن صفقة رعاية بقيمة 28 مليون دولار مع شركة Aspiration عام 2022، ارتبطت بليونارد.
كما أبرم كليبرز اتفاق رعاية بقيمة 300 مليون دولار مع الشركة نفسها، لتصبح أول شريك رئيسي لصالة Intuit Dome، التي تجاوزت تكلفتها ملياري دولار.
تحقيق يمتد منذ 11 شهراً
وسّع الـNBA تحقيقه ليشمل صفقات أخرى أبرمها كليبرز مع شركات مختلفة، من بينها Boingo Wireless، في محاولة لتحديد ما إذا كانت هناك ترتيبات استخدمت للتحايل على سقف الرواتب.
وبحسب ESPN، يركز التحقيق حالياً على ما إذا كان تقديم ليونارد إلى أحد رعاة الفريق يمثل مخالفة لقواعد منع التحايل على سقف الرواتب، بدلاً من البحث عن أدلة على تحويلات مالية غير قانونية.
وقد أدى التحقيق إلى تجميد صفقة انتقال ليونارد المحتملة إلى تورونتو رابتورز، والتي تشمل براندون إنغرام وغريدي ديك وأصولاً مستقبلية في الدرافت، إلى حين حسم القضية.
سابقة مينيسوتا تلوح في الأفق
أشارت ESPN إلى أن محامي الـNBA أعادوا دراسة قضية مينيسوتا تمبروولفز عام 2000، باعتبارها سابقة محتملة للعقوبة.
وعاقبت الرابطة تمبروولفز حينها بسحب خمسة اختيارات من الجولة الأولى وفرض غرامة قدرها 3.5 مليون دولار، على خلفية عقد غير قانوني مع جو سميث، قبل أن تتم إعادة بعض الاختيارات لاحقاً.
من جانبه، رد الـNBA بقوة على تقرير ESPN، مؤكداً وجود ما وصفه بـ«أخطاء كبيرة» في المقال، ومشيراً إلى أن الشبكة رفضت التعاون مع التحقيق.
وقال المتحدث باسم الرابطة مايك باس إن نتائج القضية سيتم توضيحها بعد انتهاء التحقيق، ما يترك مستقبل الملف مفتوحاً على مزيد من التصعيد.