
كشف ميتشل روبنسون، لاعب الارتكاز السابق لنيويورك نيكس، أسباب رحيله عن الفريق وانتقاله إلى بوسطن سلتكس، مشيرًا إلى أن الجانب التجاري في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين لعب دورًا أساسيًا في اتخاذ القرار.
وتحدث روبنسون بصراحة عن رحيله خلال مقابلة مع قناة «Knicks Fan TV»، موضحًا أن تعقيدات تتعلق بنيويورك وقيود الرواتب كانت من أبرز العوامل التي أدت إلى نهاية مشواره مع الفريق.
وقال روبنسون: «الأمور المتعلقة بنيويورك، والمئزر وكل تلك الأشياء التي حدثت. في النهاية، إنها تجارة».
وأضاف: «أحيانًا تنتهي الأمور ببساطة، وللأسف كان هذا أحد تلك الأمور. أنا أحب نيويورك، وقد وقعت في غرامها، ومع مرور الوقت اعتدت عليها. لذلك جاء القرار عندما ظهرت كل تلك الأمور وما شابه».
عقد جديد مع بوسطن
وانتقل روبنسون من نيكس إلى سلتكس بعقد يمتد لثلاث سنوات مقابل 47.4 مليون دولار، مع خيار للاعب يسمح له بتمديد العقد لموسم ثالث.
واضطر نيكس إلى الانفصال عن اللاعب بسبب عدم قدرته على مطابقة العرض المقدم له، في ظل المخاوف المرتبطة بالوضع المالي للفريق وقيود الرواتب.
وكان روبنسون عنصرًا مهمًا في مسيرة نيكس نحو اللقب، رغم محدودية مشاركته، إذ بلغ متوسط دقائق لعبه نحو 14 دقيقة في المباراة الواحدة.
دروموند يعوض رحيل روبنسون
وبعد رحيل روبنسون، تعاقد نيكس مع أندريه دروموند لمدة عام واحد مقابل 3.9 مليون دولار، ليكون البديل في مركز الارتكاز.
ويمنح دروموند الفريق قوة أكبر في المتابعات وخيارات هجومية أكثر تنوعًا، في حين يفتقد الحضور الدفاعي الذي كان يقدمه روبنسون، ما يضع الفريق أمام تغيير واضح في خصائص مركز الارتكاز بعد رحيله.