أثبت منتخب البرتغال قدرته على مواصلة مشواره بنجاح في دوري الأمم الأوروبية، بعدما عاد من الدنمارك بفوز مثير بنتيجة 4-2، في مواجهة خاضها من دون قائده وهدافه التاريخي كريستيانو رونالدو.
ورغم مغادرة رونالدو معسكر المنتخب قبل المباراة على خلفية خلافه مع المدرب جورجي جيسوس، حافظت البرتغال على بدايتها المثالية، ورفعت رصيدها إلى 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، بينما بقي رصيد الدنمارك والنرويج وويلز عند 3 نقاط لكل منها.
واحتاجت البرتغال إلى 13 دقيقة فقط لافتتاح التسجيل، بعدما استغل جواو كانسيلو تمريرة من غونسالو راموس، قبل أن يضع الكرة ببراعة فوق الحارس.
وردت الدنمارك سريعًا، إذ أدرك ميكيل دامسغارد التعادل في الدقيقة 23 بتسديدة رائعة، لكن فرحتها لم تدم طويلًا، حيث أعاد غونسالو راموس التقدم للبرتغال بعد دقيقتين فقط، مستفيدًا من تمريرة برونو فرنانديز.
ومع بداية الشوط الثاني، عاد أصحاب الأرض إلى المباراة مجددًا، بعدما نجح راسموس هويلوند في تسجيل التعادل بلمسة فنية فوق الحارس ديوغو كوستا، إثر تمريرة متقنة من دامسغارد.
واحتفل مهاجم نابولي بهدفه على طريقة رونالدو، بالقفز وإطلاق صيحته الشهيرة، قبل أن تستعيد البرتغال زمام المبادرة للمرة الثالثة.
وفي الدقيقة 67، ارتقى فيتينيا لتمريرة ذكية من برونو فرنانديز، ووضع الكرة برأسه داخل الشباك، مانحًا البرتغال التقدم مجددًا.
وحسم جواو فيليكس المواجهة في الدقائق الأخيرة، بعدما سجل الهدف الرابع في الدقيقة 87، عقب نزوله بديلًا، مستفيدًا من تمريرة ديوغو دالوت.
خسارة جديدة للنرويج
وفي المباراة الأخرى ضمن المجموعة، تلقى منتخب النرويج خسارة جديدة أمام مضيفه ويلز بنتيجة 2-1، في لقاء أكمله بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع توربيورن هيغيم مع بداية الشوط الثاني.
وكانت النرويج، التي خسرت في الجولة السابقة أمام البرتغال على أرضها بنتيجة 2-1، قد بدأت المباراة بأفضل طريقة ممكنة، بعدما افتتح أوسكار بوب التسجيل في الدقيقة 11، إثر تمريرة من مارتن أوديغارد.
وأدرك دانييل جيمس التعادل لصالح ويلز قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يمنح نيكو وليامز أصحاب الأرض التقدم من ركلة حرة، مستفيدًا من النقص العددي في صفوف النرويج.