كسر البرازيلي فينيسيوس جونيور صمته بعد قرار لجنة المسابقات إيقافه أربع مباريات، معرباً عن استيائه من توقيت صدور العقوبة، ومؤكداً أنه لم يرتكب أي تصرف عنيف بحق لاعب منافس.
وقال نجم ريال مدريد: «أعتقد أن الإيقاف جاء في وقت غير مناسب. كان لديهم متسع من الوقت لإصدار القرار، لكنني لم أعلم به إلا عند وصولي إلى الملعب. القاعدة جديدة، وعادة ما يأتي مسؤولو الدوري الإسباني لشرح القواعد الجديدة لنا، لكنهم لم يشرحوا هذه القاعدة».
وأضاف «لم أرتكب أي فعل عنيف ضد أي لاعب آخر. أتعرض للعرقلة كثيراً، والبطاقة الصفراء تكفيني دائماً».
فينيسيوس ينتقد نفسه ويشيد بإندريك
وتحدث اللاعب البرازيلي عن مستواه في المباراة، معترفاً بعدم رضاه عن أدائه، كما أبدى غضبه من استبداله، موضحاً أن رغبته الدائمة في مساعدة الفريق تدفعه إلى الانفعال عند مغادرة الملعب.
وقال فينيسيوس: «من الطبيعي أن أشعر بالغضب بعد التبديل، لأنني أرغب دائماً في تقديم أفضل ما لدي ومساعدة الفريق. لقد غيّرت التبديلات مجرى المباراة، وكان إندريك أفضل لاعب بعدما غيّر ديناميكية اللعب، فيما دخل كارلوس لبضع دقائق وسجل هدفاً».
وتابع: «أنا غاضب من نفسي لأنني لم أقدم أفضل ما لدي. في النهاية، فيني يعود دائماً، ولا شك لدي في أنني سأعود أيضاً».
رسالة إلى جماهير ريال مدريد
وتطرق فينيسيوس إلى صيحات الاستهجان التي تعرض لها من جماهير ملعب سانتياغو برنابيو، مؤكداً أنها لا تساعده على تقديم أفضل مستوياته، لكنه أبدى تفهّمه لحق الجماهير في التعبير عن رأيها.
وقال: «بالتأكيد، صيحات الاستهجان لا تساعدني، لكن الناس يدفعون ثمن تذاكرهم. نلعب بشكل أفضل عندما يكون الجمهور داعماً لنا. جود يلعب بشكل أفضل، ومبابي يلعب بشكل أفضل، وأنا ألعب بشكل أفضل».
وأضاف «أعتقد أن استهدافي بصيحات الاستهجان أسهل لأنني موجود هنا منذ فترة أطول، ولأنني أحد قادة الفريق».
ووجّه البرازيلي رسالة إلى منتقديه، مستحضراً بداياته مع النادي الملكي، قائلاً: «سأعود. عندما وصلت شاباً، سخر مني الكثيرون، لكنني سجلت في النهاية أكثر من 100 هدف بقميص ريال مدريد».
فينيسيوس ينتقد تعامل الحكام معه
وفي سياق آخر، تطرق فينيسيوس إلى ما يراه معاملة غير منصفة من الحكام، مشيراً إلى كثرة الأخطاء التي يتعرض لها وقلة البطاقات الحمراء التي يحصل عليها اللاعبون المنافسون نتيجة تلك التدخلات.
وقال: «يجب على جماهير الفرق المنافسة أن تستهجنني، لأنني موجود هنا لتسجيل الأهداف في مرمى فرقهم، لكنني لا أفهم الحكام. رأيت إحصائية تشير إلى أنني تعرضت لـ500 خطأ مقابل خمس بطاقات حمراء، ولا أعرف عدد البطاقات الصفراء، لكن البطاقات الصفراء دائماً ما تكون من نصيب فيني».
واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة حماية اللاعبين الذين يعتمدون أساليب لعب مختلفة، مستشهداً بمواطنه لامين يامال في برشلونة والأرجنتيني جوليان ألفاريز في أتلتيكو مدريد.