أفادت تقارير صحفية بأن احتجاجات البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، على تسريب اسم الحكم المرشح لإدارة مباراة الكلاسيكو المقبلة، أسهمت في تغيير خطط لجنة الحكام، بعدما كان هيرنانديز هيرنانديز الخيار الأول لإدارة المواجهة.
وذكر الصحفي روبرتو غوميز، في صحيفة «لا تريبو»، أن الحكم الإسباني لن يتولى إدارة المباراة في نهاية المطاف، مشيراً إلى أن اعتراضات مورينيو على الكشف المبكر عن اسم الحكم المحتمل كان لها دور في إعادة النظر بالتعيين.
وقال غوميز إن اللجنة كانت تتجه إلى اختيار حكم يمتلك خبرة في كأس العالم، موضحاً أن هيرنانديز هيرنانديز كان المرشح الأبرز، قبل أن تتغير المعطيات عقب تصريحات المدرب البرتغالي. وأضاف أن المسؤولين لا يريدون منح مورينيو أي ذريعة للاعتراض.
وأشار الصحفي إلى أن مسؤولي التحكيم عقدوا اجتماعاً لمناقشة التعيين، من دون الكشف عن هوية الحكم البديل، مكتفياً بطرح اسمي ألبرولا روخاس وسانشيز مارتينيز ضمن الخيارات المحتملة.
جدل تحكيمي بعد مباراة ريال مدريد وإشبيلية
وتطرق غوميز أيضاً إلى الجدل التحكيمي الذي رافق مواجهة ريال مدريد وإشبيلية، والاجتماع المرتقب بين فران سوتو وممثلي النادي الأندلسي لمناقشة القرارات التي شهدتها المباراة على ملعب سانتياغو برنابيو.
وشكك الصحفي في جدوى الاجتماع، متسائلاً عن مدى الشفافية التي يمكن أن يوفرها، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن رئيس لجنة الحكام ليس مطالباً بتقديم تبرير شخصي لكل قرار تحكيمي.
وأثار هذا الموقف نقاشاً حول أهمية إطلاع الأندية على اللقطات المتاحة وتوضيح القرارات المثيرة للجدل.
وفي معرض حديثه عن المباراة، قال غوميز إن طرد أردا غولر، لو حدث والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي في الدقيقة 25، كان من الممكن أن يغيّر مجريات اللقاء، لكنه رفض إرجاع نتيجة المباراة إلى القرارات التحكيمية المثيرة للجدل وحدها.
كما دافع عن عمل مخرجي البث التلفزيوني، موضحاً أن تركيز الكاميرات ينصب أساساً على متابعة الكرة، وأن بعض اللقطات التي تقع بعيداً عنها قد لا تكون ضمن نطاق تصويرها.
ومع ذلك، بقيت مسألة تعيين حكم الكلاسيكو أبرز ما ورد في تصريحات غوميز، الذي أكد أن هيرنانديز هيرنانديز كان الخيار الأول، وأن احتجاجات مورينيو أسهمت، وفقاً لمعلوماته، في تغيير التوجه الأولي.