قدم الأوروغوياني فيدي فالفيردي أداءً مميزًا في مركز الظهير الأيمن خلال مواجهة برشلونة على ملعب كامب نو، مؤكدًا قدرته على أداء الدور الدفاعي والهجومي.
وأسهم اللاعب في بناء الهجمات وصناعة الخطورة عبر التحركات على الجناح وتغيير اتجاه اللعب، رغم معاناته من إصابة أجبرته على طلب التغيير.
فالفيردي يثبت قدراته في مركز الظهير
ظهر فالفيردي بمستوى لافت، خصوصًا خلال الشوط الأول، مستفيدًا من قوته البدنية وقدرته على التقدم بالكرة والمشاركة في الهجمات.
ومنح وجوده على الجهة اليمنى الفريق خيارات إضافية في بناء اللعب، مع نقل الكرة بين الجانبين واستغلال المساحات في دفاع المنافس.
وكشف فالفيردي أنه حاول مواصلة اللعب رغم شعوره بالألم، موضحًا أن المشكلة ازدادت خلال إحدى الحركات في المباراة، ما دفعه إلى طلب التغيير كإجراء احترازي.
وأشار إلى أن الحديث مع المدرب خلال الاستراحة سبقه قرار محاولة الاستمرار لبعض الوقت، قبل أن تتفاقم المضايقات في ساقه.
مورينيو يشيد بقتالية اللاعب وأداء الفريق
أشاد مورينيو بجهود فالفيردي، مشيرًا إلى أن اللاعب خاض أكثر من 40 دقيقة وهو يعاني من الإصابة، وحاول تقديم أقصى ما لديه قبل مغادرة الملعب.
من جانبه، أعرب قائد ريال مدريد عن رضاه عن أداء زملائه وروحهم الجماعية، مؤكدًا أهمية الاستحواذ على الكرة، ونقل اللعب بين الأطراف، واستغلال المساحات، والقدرة على التعامل مع فترات الضغط خلال المباراة.