
بلغ المنتخب السعودي نهائي «خليجي 27» بعد تفوقه على قطر بركلات الترجيح 3-2، في مواجهة امتدت إلى 120 دقيقة دون أن يتمكن أي من المنتخبين من تسجيل هدف، على ملعب الإنماء وسط حضور جماهيري تجاوز 51 ألف متفرج.
وظل التعادل السلبي مسيطراً على اللقاء طوال الوقت الأصلي والإضافي، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للمنتخب السعودي وتحسم تأهله إلى المباراة النهائية، حيث ينتظر الفائز من نصف النهائي الآخر بين عُمان والإمارات.
ولعب محمد العويس دوراً حاسماً في تأهل «الأخضر»، بعدما نجح في التصدي لركلتين ترجيحيتين، ليتفوق في المواجهة الفردية على حارس قطر محمود أبو ندى، الذي تصدى بدوره لركلتين.
أبو ندى يحافظ على شباك قطر في الشوط الأول
دخل المنتخب السعودي اللقاء بأفضلية هجومية، وكاد عبد الإله العمري أن يمنحه التقدم بعد مرور 10 دقائق، حين ارتقى لعرضية وسدد كرة رأسية مرت دون أن تهز شباك قطر.
وتواصل الضغط السعودي مع محاولة جديدة من صالح أبو الشامات في الدقيقة 19، لكن محمود أبو ندى تصدى لتسديدته، قبل أن يعود اللاعب ذاته بعد دقيقة واحدة بمحاولة أخرى، تعامل معها الحارس القطري بنجاح.
وقبل نهاية الشوط الأول، عاد أبو ندى للتألق عندما تصدى لتسديدة سلطان مندش في الدقيقة 38، لينهي المنتخب القطري النصف الأول من المباراة بشباك نظيفة.
فرص متبادلة وركلات الترجيح تحسم التأهل
لم يختلف سيناريو الشوط الثاني كثيراً، إذ تبادل المنتخبان المحاولات مع استمرار التعادل السلبي.
وجاءت أبرز فرص السعودية في الدقيقة 81 عن طريق فراس البريكان، الذي سدد كرة قوية، لكن أبو ندى تدخل مجدداً وأبعدها عن مرماه.
وفي المقابل، اقترب المنتخب القطري من خطف هدف التأهل قبل النهاية بدقيقة واحدة، عندما سدد إدميلسون كرة قوية في الدقيقة 89، لكنها مرت بمحاذاة القائم.
ومع استمرار التعادل حتى نهاية الوقت الإضافي، لجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للمنتخب السعودي بنتيجة 3-2، ليحجز «الأخضر» مكانه في نهائي «خليجي 27».