حقّق المنتخب الإسباني فوزاً ثميناً على نظيره التشيكي بنتيجة (3-1) في مباراة شهدت صعوبة غير متوقعة واعتماداً بارزاً على عناصر جديدة.
وأكّد المدرب لويس دي لا فوينتي عقب اللقاء أهمية هذه المواجهة في بناء مستقبل المنتخب والحفاظ على صدارة المجموعة.
معاناة تعكس قوة المنافس
أوضح دي لا فوينتي أن الصعوبات التي واجهها الفريق تُظهر المستوى المرتفع للمنافسين، مشيراً إلى أن تقديم أفضل مستوى بات شرطاً أساسياً لتجنب الخسارة أمام أي خصم، ومشدداً على قدرة المنتخبات المنافسة على إلحاق الضرر إذا لم يكن الفريق في أوج عطائه.
وأشار مدرب إسبانيا إلى أن التبديلات في الشوط الثاني أثّرت نسبياً على سلاسة الأداء مقارنة بالشوّط الأول، معيداً ذلك لكسر إيقاع اللعب، لكنه أشاد بروح اللاعبين العالية.
وأعرب عن رضاه التام عن مواصلة الانتصارات والتربع على صدارة المجموعة قبل المواجهة الحاسمة أمام كرواتيا.
مراهنة على المستقبل ومشاعر خاصة
شدّد دي لا فوينتي على استمرار نمو المنتخب والدفع بوجوه جديدة، لافتاً إلى أن اللقاء انتهى بلاعب واحد فقط ممن شاركوا في نهائي كأس العالم.
كما عبّر عن تأثره بمواجهة الجهاز الفني للتشيك بقيادة سانتي دينيا وبابلو آمو، مشيداً بالمستوى الاحترافي الذي أظهراه والتطور الذي أحدثاه في صفوف الخصم.