
يبدو أن عودة كريستيانو رونالدو إلى منتخب البرتغال باتت مرتبطة بمستقبل المدرب خورخي جيسوس، بعدما أفادت شبكة «CNN البرتغالية» بأن قائد المنتخب لا يرغب في العودة طالما بقي المدرب في منصبه.
ويأتي ذلك في وقت يملك فيه رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، 234 مباراة دولية و146 هدفًا مع المنتخب البرتغالي، وسط غموض بشأن موعد عودته إلى صفوف الفريق.
وبحسب التقرير، أوضح رونالدو أنه لن يعود إلى المنتخب طالما استمر جيسوس في قيادة البرتغال، وذلك بعد فترة قصيرة من تصريحات المدرب التي أكد فيها أن اللاعب بإمكانه العودة متى أراد.
وكان جيسوس قد حاول تهدئة الأجواء عقب مواجهة النرويج، عندما قال في المؤتمر الصحفي إن رونالدو، طالما استمر في اللعب ورغب في مواصلة مسيرته الدولية، يمكنه العودة إلى المنتخب في أي وقت.
وقال المدرب: «كان سوء فهم، وبرأيي، من السهل حله».
وفي المقابل، غادر رونالدو معسكر المنتخب بعد عدم مشاركته في مباراة النرويج والبرتغال، رغم خوضه تدريبات الإحماء لنحو نصف ساعة، قبل أن يعود إلى السعودية للانضمام إلى تدريبات النصر استعدادًا للمباراة المرتقبة أمام الدرع.
وواصل المنتخب البرتغالي مشواره دون قائده، محققًا الفوز على الدنمارك بنتيجة 4-2 والنرويج 2-1، لينهي فترة التوقف الدولي بأربعة انتصارات ويتصدر مجموعته في دوري الأمم الأوروبية.
وتزامنت هذه النتائج مع بداية جيسوس مهمته مدربًا للمنتخب البرتغالي، بعدما خلف روبرتو مارتينيز، عقب تجربة سابقة جمعته برونالدو خلال عمله مع النصر.
وكان يُنظر إلى العلاقة الجيدة بين جيسوس ورونالدو باعتبارها أحد العوامل المرتبطة بتعيين المدرب، قبل أن تتوتر العلاقة بين الطرفين خلال فترة قصيرة.
وكان رونالدو قد نشر رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيها أنه سيقدم توضيحات بشأن ما حدث، إلا أنه لم يكشف عنها حتى الآن.
ومع اقتراب فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر، يبقى موقف رونالدو من العودة إلى المنتخب البرتغالي غير محسوم، في ظل استمرار جيسوس في منصبه.