
تلقى سانتوس ونيمار جونيور ضربة قوية، بعدما كشفت الفحوصات الطبية أن الإصابة التي تعرض لها النجم البرازيلي خلال مواجهة فيلا بيلميرو في كأس البرازيل، الخميس الماضي، أكثر خطورة مما كان متوقعاً.
وغادر نيمار المباراة عند الدقيقة 45، قبل أن يخضع لفحوصات أكدت معاناته من إصابة عضلية من الدرجة الثانية «2B» في العضلة المستقيمة الفخذية بفخذه الأيمن.
وبحسب نادي سانتوس، سيغيب نيمار عن الملاعب لفترة تتراوح بين أربعة وثمانية أسابيع، في انتكاسة جديدة للاعب الذي عانى خلال السنوات الماضية من سلسلة إصابات أثرت على انتظام مشاركاته.
وكان نيمار قد أشار عقب المباراة إلى أن سوء حالة أرضية الملعب ربما لعب دوراً في إصابته، قبل أن تؤكد الفحوصات حجم الإصابة.
انتكاسة جديدة لنيمار
وتأتي الإصابة في مرحلة حساسة من مسيرة نيمار، بعدما واجه صعوبات بدنية متكررة خلال الفترة الماضية، بما في ذلك وصوله إلى كأس العالم وهو لم يستعد كامل جاهزيته، ما أدى إلى تأخر ظهوره في البطولة حتى الجولة الثالثة.
كما أنهى المهاجم البرازيلي مسيرته الدولية وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، ليقتصر تركيزه حالياً على مشواره مع سانتوس.
سانتوس في صراع الهبوط
وتزيد إصابة نيمار من صعوبة مهمة سانتوس في الدوري البرازيلي، حيث يكافح الفريق للابتعاد عن منطقة الهبوط.
ويحتل سانتوس حالياً المركز الرابع عشر برصيد 29 نقطة من 24 مباراة، ولا يفصله عن منطقة الهبوط سوى أربع نقاط، ما يجعل غياب نيمار خلال الأسابيع المقبلة ضربة إضافية لفريق يسعى لتأمين بقائه في دوري الأضواء.