كشف الصحفي الإنجليزي بيرس مورغان عن التفاصيل الحقيقية وراء مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي في كوبنهاغن، مؤكداً أن الأزمة مع المدرب خورخي خيسوس لم تكن بسبب الرغبة في المشاركة المستمرة، بل نتيجة نقض الوعود والاتفاقات المسبقة بين الطرفين.
نقض الاتفاق الأول في مباراة ويلز
أوضح مورغان أن الشرارة الأولى للأزمة بدأت خلال مباراة البرتغال ضد ويلز؛ حيث كان الاتفاق يقضي بمشاركة رونالدو طوال الـ 90 دقيقة، إلا أن المدرب خيسوس قرر استبداله في الدقيقة 67، وهو ما أثار غضب القائد البرتغالي واعتبره تراجعاً غير مبرر عن الاتفاق.
وتعهّد خيسوس لاحقاً بمنح رونالدو 30 دقيقة في المباراة التالية ضد النرويج لتهدئة الأوضاع، وهو ما قبله "الدون".
ورغم جلوسه على مقاعد البدلاء وانتظار دوره طوال الشوط الثاني، لم يُشركه المدرب نهائياً، مما حول الخلاف من مجرد قرار تكتيكي إلى أزمة ثقة حادة.
الشعور بالخيانة والمقارنة بتين هاغ
أكد مورغان أن رونالدو شعر بالخيانة بعد تكرار عدم الوفاء بالوعود، رغم اعتذار خيسوس سراً بحضور رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا.
وشبّه الصحفي الإنجليزي أسلوب خيسوس بالتعامل مع رونالدو بما حدث سابقاً مع مدرب مانشستر يونايتد إريك تين هاغ من حيث غياب الاحترام المتبادل.