أعلن الدولي السويسري السابق رامون فيغا ترشحه رسمياً لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) القادمة، ليصبح أول مرشح يُؤكد رسمياً دخوله السباق المنافس للرئيس الحالي جياني إنفانتينو.
تحدٍ جديد لإنفانتينو وسط ضغوط متزايدة
تأتي خطوة فيغا في وقت يسعى فيه إنفانتينو للظفر بوالاية جديدة رغم انتقادات حادة واجهها إثر مقترحات معطلة لبيع حصص في مسابقات الفيفا لمستثمرين أجانب.
ورغم مطالب الاستقالة صادرة عن اتحادات قارية كبرى كـ "اليويفا" والكونكاكاف والاتحاد الآسيوي، أصر إنفانتينو على الاستمرار، بينما يدخل فيغا المنافسة بعد محاولات سابقة لم تكتمل في عامي 2015 و2019 لعدم استيفائه شرط دعم خمسة اتحادات أهلية.
مسيرة رياضية ومالية تدعم الطرح الإصلاحي
يمتلك فيغا (55 عاماً) مسيرة كروية خاض خلالها 23 مباراة دولية مع منتخب سويسرا، ولعب لأندية توتنهام هوتسبير وسيلتيك وواتفورد، قبل أن يتحول للعمل في القطاع المالي عقب اعتزاله عام 2004.
ويعتمد المدافع السابق على خبرته المزدوجة بين الملاعب وقطاع المال لتقديم رؤية إدارية جديدة تعيد الهيكلة التنظيمية للاتحاد الدولي.
دعوة لرأب الصدع وإنقاذ كرة القدم
ووصف فيغا الوضع الحالي للفيفا بـ "الحرج جداً"، مؤكداً أن اللعبة تحتاج إلى إخراجها من "غرفة العناية المركزة" عبر إصلاحات جذرية واستعادة الشفافية.
وشدد المرشح السويسري على أن كرة القدم ملك للجماهير واللاعبين وليست للإداريين، مشيراً إلى أن الصراعات الداخلية وضعت المصداقية الكروية على المحك، مما يستوجب توحيد "العائلة الكروية" مجدداً.