منح فوز مانشستر يونايتد على روما بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا المدرب مايكل كاريك فرصة لالتقاط الأنفاس، بعدما قاد برونو فرنانديز عودة الفريق من التأخر بهدفين.
وجاء الانتصار وسط تكهنات بشأن مستقبل المدرب الإنجليزي، وتوترات سابقة في علاقته بقائد الفريق البرتغالي.
برونو فرنانديز يقود عودة مانشستر يونايتد
لعب برونو فرنانديز دوراً حاسماً في فوز مانشستر يونايتد، بعدما سجل هدفاً من ركلة جزاء، وصنع هدف التعادل لماتيوس كونيا، ليساهم في تحويل تأخر فريقه بهدفين إلى انتصار بنتيجة 3-2.
ومنح الفوز كاريك فرصة إضافية للاستمرار في منصبه، وخفف الضغوط المحيطة بالفريق خلال الأيام الأخيرة.
قائد يونايتد يوضح حقيقة خلافه مع كاريك
تحدث فرنانديز عن علاقته بكاريك، نافياً وجود خلافات حادة بينهما، ومؤكداً أن وسائل الإعلام تداولت معلومات غير صحيحة بشأن علاقتهما.
وأوضح أن جلوسه على مقاعد البدلاء أمام بورنموث جاء بقرار فني من المدرب بسبب تراجع مستواه، وليس عقوبة على تصريحاته السابقة التي انتقد خلالها قرارات الجهاز الفني عقب الخسارة أمام كومو بنتيجة 4-1.
فرنانديز ينفي انهيار غرفة الملابس
نفى قائد مانشستر يونايتد وجود انقسام داخل غرفة الملابس، مؤكداً استمرار ثقته بكاريك والجهاز الفني وزملائه، وتمسكه بهدف تحقيق الانتصارات.
كما شدد على أن اللاعبين لا يخوضون المباريات لإنقاذ منصب المدرب، بل من أجل مصلحة النادي، الذي كان بحاجة إلى الفوز في مواجهة روما.
وخفف الانتصار الأوروبي الضغوط عن مانشستر يونايتد في مرحلة صعبة من الموسم، لكنه لم يحسم مستقبل كاريك.
وينتظر الفريق اختباراً مهماً أمام أستون فيلا بقيادة أوناي إيمري يوم الأحد، في مواجهة قد تكشف مدى قدرة الفريق على البناء على فوزه الأخير.