رغم غيابه عن المشاركة في ليلة حسم "الكلاسيكو" والتتويج بالليغا أمام ريال مدريد (2-0)، يظل الشاب السويدي روني بردغجي (20 عاماً) حديث الساعة في السويد.
ومع اقتراب صافرة انطلاق كأس العالم 2026، يترقب الجميع قرار المدرب غراهام بوتر الثلاثاء: هل سيكون "موهوب البارسا" ضمن القائمة المسافرة إلى المونديال؟
غويديتي: "النقاش حول استدعاء باردجي ضرب من الجنون"
خرج النجم السويدي السابق جون غويديتي بتصريحات نارية عبر قناة (TV4)، مهاجماً كل من يشكك في أحقية بردغجي بتمثيل المنتخب.
وقال غويديتي بانفعال واضح: "الناس لا يفهمون! قرأت تساؤلات حول ضمه للمونديال.. أي نوع من الأسئلة هذا؟ نحن نتحدث عن لاعب شارك في 19 مباراة مع بطل الدوري الإسباني!".
من "كامب نو" إلى المونديال
وواصل غويديتي دفاعه المستميت عن اللاعب الذي استطاع في فترات من الموسم زحزحة أسماء بحجم ماركوس راشفورد إلى مقاعد البدلاء، قائلاً: "لقد فاز بالليغا، هذا إنجاز عظيم لسويدي في هذا السن. هل يعقل أن لاعباً أجلس راشفورد احتياطياً في برشلونة لا يجد مكاناً في المنتخب؟ هذا أمر سخيف ومزعج".
ساعة الحسم في يد بوتر
سيكون يوم غد، 12 مايو، هو يوم الحقيقة للكرة السويدية؛ حيث سيعلن غراهام بوتر عن التشكيلة النهائية التي ستخوض غمار كأس العالم. فهل يرضخ بوتر لضغط الموهبة والأرقام التي حققها بردغجي في "كامب نو"، أم يفضل الرهان على الأسماء التقليدية الأكثر خبرة دولياً؟