يعيش نادي إيه سي ميلان فترة عصيبة وحرجة في مشواره هذا الموسم، حيث بات طموح التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مهدداً بشكل جدي عقب الهزيمة الملحمية أمام أتالانتا بنتيجة (2-3) في معقله بـ "سان سيرو".
هذه الخسارة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل امتداد لسلسلة من النتائج الباهتة التي جعلت الفريق يتساوى مع روما في النقاط، مما يفتح الباب أمام سيناريو المباراة الفاصلة لتحديد المتأهل القاري، وسط سخط جماهيري كبير.
بداية متعثرة وتفوق لـ "أتالانتا"
انطلقت المباراة بضغط نسبي من ميلان، إلا أن أتالانتا سرعان ما فرض إيقاعه مستغلاً التحولات السريعة.
ولم يتأخر الضيوف في هز الشباك، حيث تمكن "إيدرسون" في الدقيقة السابعة من استغلال كرة مرتدة داخل المنطقة ليسكنها شباك الحارس "مايك ماينان".
ومع غياب رد الفعل المنظم من ميلان، استمر أتالانتا في تعزيز تقدمه عبر "دافيدي زاباكوستا" في الدقيقة 29، مستفيداً من تمريرة حاسمة وتنسيق هجومي مثالي، لينتهي الشوط الأول وسط صافرات استهجان الجماهير الغاضبة.
زيادة الجراح ورد فعل متأخر
مع بداية الشوط الثاني، تعمقت جراح "الروسونيري" بهدف ثالث رائع سجله "جاكومو راسبادوري" بتسديدة استقرت في الزاوية العليا للمرمى.
هذا الهدف دفع المدرب "أليغري" لإجراء تغييرات جذرية، شملت سحب "لياو" و"خيمينيز".
ورغم اليأس، قاد البديل "كريستوفر نكونكو" وزميله "فولكروغ" انتفاضة متأخرة، حيث سجل "بافلوفيتش" هدفاً رأسياً في الدقيقة 88، ثم قلص "نكونكو" الفارق من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، لكن الوقت لم يسعف الفريق لإدراك التعادل.
صراع المربع الذهبي يشتعل
بهذه النتيجة، يدخل ميلان في نفق مظلم قبل جولتين من نهاية الدوري، حيث يشتد الصراع بين يوفنتوس وروما وميلان وكومو على مقاعد دوري أبطال أوروبا.
الفريق اللومباردي أصبح مطالباً بالفوز في مبارياته المتبقية وانتظار تعثر المنافسين، لتجنب خيبة أمل كبرى قد تعصف باستقرار الفريق وتؤدي إلى تغييرات جذرية في صفوف اللاعبين والادارة الفنية خلال الصيف المقبل.