خطف جيلسون دالا، حارس مرمى منتخب أنغولا للناشئين، الأضواء في كأس أمم إفريقيا تحت 17 عاماً المقامة بالمغرب، ليس فقط بتصدياته الحاسمة، بل بموجة من الجدل حول عمره الحقيقي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي فور إعلان فوزه بجائزة "رجل المباراة".
تألق لافت ونقطة ثمينة
فرض الحارس جيلسون دالا نفسه نجماً فوق العادة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام مالي، حيث نجح في الحفاظ على نظافة شباكه طوال دقائق المباراة.
وبفضل استبساله، خرجت أنغولا بنقطة تعادل ثمينة في مشوارها القاري، مما دفع اللجنة المنظمة لمنحه جائزة "توتال إنيرجي" لأفضل لاعب في اللقاء تقديراً لمستواه الفني العالي.
جدل واسع حول العمر
بمجرد نشر الحساب الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) صورة الحارس وهو يتسلم الجائزة، تفجرت موجة من التعليقات الساخرة عبر منصة "X".
ورغم أن السجلات الرسمية تشير إلى أن دالا من مواليد سبتمبر 2009، إلا أن ملامحه التي تبدو أكثر نضجاً جعلت المتابعين يشككون في دقة بياناته، مطلقين تعليقات تمزح حول معاصرته لأجيال كروية قديمة.
ظاهرة التزوير والتشكيك
أعادت هذه الواقعة إلى الأذهان أزمات "تزوير الأعمار" التي طاردت الكرة الإفريقية في سنوات سابقة بقطاعات الناشئين.
ورغم عدم وجود دليل مادي يدين حارس نادي بيترو أتلتيكو لواندا، إلا أن الصورة الذهنية المرتبطة بتجاوز الأعمار جعلت الجماهير تضع أداءه القوي في كفة، وملامحه الجسدية في كفة أخرى من الانتقادات الحادة.