كشف المدافع البرازيلي السابق، سيتشينيو (45 عاماً)، عن تفاصيل صادمة حول معركته الطويلة مع إدمان الكحول طوال مسيرته الكروية الاحترافية.
وفي مقابلة صحفية حديثة مع صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، استعاد لاعب ريال مدريد وروما السابق ذكريات تلك الحقبة المظلمة، مؤكداً أن الإدمان بدأ معه منذ الطفولة وكاد أن يدمر حياته تماماً قبل أن يتعافى بمساعدة زوجته.
البداية المبكرة والوصول إلى الاحتراف
أوضح سيتشينيو أن رحلته مع الكحول بدأت مبكراً في سن الثالثة عشرة خلال حفلة مع أصدقائه، حيث تحول الأمر سريعاً إلى إدمان تزايد مع تقدمه في العمر.
وعند انضمامه إلى نادي بوتافوغو البرازيلي عام 2001، كان يستهلك يومياً كميات ضخمة تصل إلى عشرين زجاجة بيرة وعشرة كؤوس من مشروب "الكايبيرينها"، بالإضافة إلى التدخين بشراهة، معتبراً أن جني المال والاستمتاع بالحياة الصاخبة كان غايته الأساسية بجانب كرة القدم.
كواليس مدريد وتضليل المدربين
خلال فترة لعبه مع ريال مدريد الإسباني، استغل سيتشينيو ثروته الجديدة لشراء السيارات الفارهة وتنظيم حفلات منزلية مستمرة لتجنب ملاحقة المصورين.
واعترف اللاعب بأنه كان يسهر حتى الرابعة صباحاً ويذهب إلى التدريبات الصباحية مخموراً، حيث كان يلجأ لشرب كميات كبيرة من القهوة وتدخين السجائر لإخفاء رائحة الكحول، مؤكداً أن مستواه الفني العالي جعل المدرب الإيطالي فابيو كابيلو لا يشك في أمره مطلقاً.
الرقم القياسي في روما وطريق النجاة
تفاقمت الأزمة عند انتقاله لنادي روما الإيطالي، حيث أشار إلى أنه حطم رقماً قياسياً شخصياً بشرب 70 زجاجة بيرة و15 كأس كايبيرينها في يوم واحد.
وتغير مسار حياة النجم البرازيلي عام 2012 عند عودته إلى البرازيل، حيث خضع لبرنامج علاجي مكثف بدعم من زوجته، مما ساعده على التعافي تماماً واستعادة توازنه ليعيش اليوم حياة هادئة وسعيدة.