
حقق مانشستر يونايتد فوزاً مثيراً وثميناً على ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة (3-2) في اللقاء الذي جمعهما يوم الأحد على ملعب "أولد ترافورد"، في مواجهة دخلت التاريخ بعدما شهدت إنجازاً إعجازياً للنجم البرتغالي برونو فرنانديز، الذي عادل الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وبالرغم من إتاحة عدة فرص للقائد البرتغالي لتحطيم الرقم والانفراد به، إلا أن الحظ عانده، ليتأجل حسم الانفراد التاريخي إلى الجولة الأخيرة من عمر الموسم.
وبدأ الشياطين الحمر المباراة بقوة هجومية ضاربة، أسفرت عن هدف التقدم المبكر في الدقيقة السادسة بتوقيع المدافع لوك شو، الذي استغل كرة مرتدة إثر تشتيت خاطئ من دفاع فورست، ليسددها مباشرة في الشباك.
وكاد الضيوف أن يدركوا التعادل من انفراد صريح لمورغان جيبس-وايت، لولا تألق الحارس لامينز الذي أحكم قبضته على الزاوية بنجاح.
وفي هجمة مرتدة سريعة ليونايتد، حرم القائم النجم مبويمو من التسجيل بعد مراوغة رائعة للحارس سيلز، قبل أن تضيع فرصة أخرى لكاسيميرو – في مباراته الأخيرة بـ"أولد ترافورد" – مرت بجوار القائم الأيسر، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض.
شوط ثانٍ مجنون وجدل تحكيمي
ضرب نوتنغهام فورست بقوة مع بداية الشوط الثاني؛ حيث أرسل إليوت أندرسون عرضية متقنة ارتقى لها موراتو وحولها برأسه بقوة في الشباك مستغلاً غياب الرقابة الدفاعية.
غير أن رد يونايتد جاء صاعقاً بعد دقيقتين فقط، عندما استلم ماتيوس كونها كرة مرتدة عند القائم البعيد ومررها بمهارة فائقة لتتجاوز الحارس سيلز نحو الشباك.
وشهد الهدف جدلاً واسعاً لوجود لمسة يد على مبويمو في بداية الهجمة، إلا أن الحكم مايكل سالزبوري أكد صحة الهدف بعد مراجعة مطولة لتقنية الفيديو المساعد (VAR).
ليلة الـ 20 تمريرة حاسمة لبرونو
وفي الدقيقة 76، جاءت اللحظة التاريخية عندما استلم برونو فرنانديز الكرة على الجناح الأيمن وأرسل عرضية بالمقاس داخل منطقة الجزاء، تابعها مبويمو بنجاح في الشباك، مانحاً النجم البرتغالي التمريرة الحاسمة رقم 20 له هذا الموسم، ليعادل رسمياً الرقم القياسي الأسطوري المسجل باسم تيري هنري وكيفن دي بروين.
وكان برونو قريباً من كسر الرقم في الدقائق التالية، لولا غياب التوفيق عن دورجو، زيركزي، ودالوت في ترجمة تمريراته السحرية إلى أهداف.
وفي الدقائق الأخيرة، استغل نوتنغهام فورست حالة الارتخاء المؤقتة ليونايتد، وتمكن جيبس-وايت من تقليص الفارق لتصبح النتيجة (3-2).
وحاول الضيوف جاهدين إدراك التعادل دون جدوى، لتنطلق صافرة النهاية معلنة احتفال جماهير "أولد ترافورد" بإنجاز برونو التاريخي، ووداع كاسيميرو لـ"مسرح الأحلام" بثلاث نقاط ثمينة.