تواجه مسيرة النجم الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد (27 عاماً) منعطفاً مظلماً بعد عام واحد فقط من قراره الجريء بمغادرة نادي طفولته ليفربول والانتقال إلى ريال مدريد الإسباني.
الرهان الذي خاضه اللاعب بترك منطقة راحته في "أنفيلد" ومواجهة غضب الجماهير الحمراء لبدء رحلة جديدة من الصفر، أسفر حتى الآن عن نتائج مخيبة للآمال على المستويين المحلي والدولي.
رهان خاسر في العاصمة الإسبانية
لم يحقق المدافع الإنجليزي النجاح المنتظر في موسمه الأول مع ريال مدريد؛ حيث خرج الفريق بموسم صفري دون أي ألقاب.
وعلاوة على ذلك، عجز أرنولد عن تقديم مستوياته المعهودة داخل المستطيل الأخضر، مما جعله مرمى لسهام الانتقادات الحادة من وسائل الإعلام والجماهير التي لم ترحم تراجع أدائه.
استبعاد صادم من المونديال
تلقى أرنولد الضربة القاضية لموسمه الصعب بعدما قرر المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، استبعاده نهائياً من القائمة المشاركة في نهائيات كأس العالم.
ورغم غيابه عن المعسكرات السابقة، إلا أن صحوته في نهاية الموسم عززت آماله في التواجد بالمونديال، قبل أن يأتي قرار المدرب الألماني ليقضي على طموحاته.
غضب إنجليزي وانتقادات لتوخيل
فجّر استبعاد أرنولد موجة عارمة من الجدل في الأوساط الرياضية الإنجليزية، حيث انتقد الدولي كايل ووكر، لاعب بيرنلي الحالي، القرار بشدة عبر شبكة "توك سبورت".
ووصف ووكر غياب نجم ريال مدريد بالـ"جنون" والأمر غير المسبوق، مؤكداً أن أرنولد يظل الظهير الأيمن الأفضل عالمياً في التمريرات وصناعة اللعب، ولا يمكن تجاهل قيمته في المباريات الكبرى.