
باتت عودة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو إلى أسوار "سانتياغو برنابيو" مسألة وقت لا أكثر؛ فرغم استمراره على رأس القيادة الفنية لنادي بنفيكا البرتغالي، إلا أن التقارير تؤكد تدهور علاقته بإدارة ناديه الحالي، تزامناً مع ترشحه القوي لقيادة الثورة الدفاعية والهجومية المرتقبة في ريال مدريد.
وتشير الشائعات إلى أن "السبيشال وان" قبل بالفعل التحدي لإعادة الميرينغي إلى قمة منصات التتويج، لكنه اشترط مسبقاً جلب أسماء رنانة من الطراز الرفيع، ليأتي على رأس قائمته الجناح الفرنسي المتألق مايكل أوليس.
أرقام إعجازية للجناح الفرنسي تثير لعاب الملكي
وقدم أوليس (24 عاماً) موسماً استثنائياً هو الأفضل له على الإطلاق في مسيرته الاحترافية؛ حيث نجح في تسجيل 22 هدفاً وصناعة 27 تمريرة حاسمة خلال 52 مباراة خاضها بقميص بايرن ميونخ، ليلعب دوراً محورياً وقاطعاً في تتويج البافاري بالثنائية المحلية (الدوري والكأس) تحت قيادة فينسنت كومباني، مما يجعله أحد أبرز الأوراق المونديالية المنتظرة مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2026.
مورينيو في برلين وهونيس يوجه صفعة مبكرة
وأكدت وسائل إعلامية مختلفة حضور جوزيه مورينيو في المدرجات الشرفية للملعب الأولمبي ببرلين خلال نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونخ وشتوتغارت، والذي انتهى بفوز البايرن بثلاثية نظيفة، حيث جاء البرتغالي خصيصاً لمراقبة أداء وتحركات أوليس عن كثب.
وعند سؤال أولي هونيس، الرئيس الفخري للبايرن، عن صحة حضور مورينيو لمراقبة جوهرته الفرنسية، جاء رده قاطعاً ومستفزاً لطموحات النادي الملكي ومدربه المرتقب.
وجاء تعقيب هونيس حاسماً ليغلق الباب مبكراً: "أتمنى ألا أرى مثل هذه التحركات؛ يمكن لمورينيو مراقبة أوليس كما يشاء ومن أي مسافة يفضلها، لكنه لن ينجح في ضمه لريال مدريد أبداً".
وتأتي ثقة هونيس مستندة إلى التحصين القانوني والمالي للاعب، حيث ترتبط إدارة أليانز أرينا بعقد مع النجم الفرنسي يمتد حتى عام 2029، في حين تتجاوز قيمته السوقية الحالية حاجز الـ 150 مليون يورو، مما يجعل خروجه من معقل البافاري بمثابة شبه مستحيل.