خاض النجم المصري محمد صلاح مباراته الأخيرة كلاعب في صفوف نادي ليفربول الإنجليزي، وسط أجواء عاطفية غامرة وغموض يحيط بوجته المقبلة.
وأكد صلاح في تصريحاته عقب اللقاء أن محبة الجماهير وتقديرهم لما قدمه طوال مسيرته مع الفريق هما الأهم بالنسبة له، ليطوي بذلك صفحة تاريخية بدأت منذ انضمامه للنادي في عام 2017، حقق خلالها رفقة زملائه كل الألقاب الممكنة.
رقم قياسي في ليلة الوداع
أنهى صلاح مسيرته مع "الريدز" بترك بصمة تاريخية جديدة خلال مواجهة برينتفورد، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)؛ حيث صنع هدف ليفربول الوحيد لزميله كيرتس جونز.
بهذه التمريرة الحاسمة، حطم النجم المصري الرقم القياسي كأكثر لاعب صناعة للأهداف في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 93 تمريرة حاسمة، متفوقاً بفارق تمريرة واحدة على الأسطورة ستيفن جيرارد.
مشاعر عاطفية وإنجازات خالدة
أعرب الهداف المصري عن تأثره الشديد برحيله قائلاً: "لقد بكيت كثيراً، وأنا أنظر إلى الوراء أتساءل إن كنت أريد أكثر مما حققته، والإجابة هي لا، لقد فزنا بكل شيء على المستويين الجماعي والفردي".
وأضاف أن رؤية تقدير المشجعين ومحبتهم في لحظة وداعه هي المكافأة الأكبر له بعد سنوات من العطاء داخل قلعة "أنفيلد".
وجهة بعيدة ومستقبل الفريق
وفي ردٍ حاسم حول إمكانية عودته مستقبلاً، أكد صلاح بابتسامة أنه سينتقل إلى مكان بعيد جداً ولن يعود، معبراً عن حبه العميق لكل تفاصيل النادي.
كما تمنى للنادي الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات، مشيراً إلى أن القتال على كل الألقاب كان السمة البارزة للفريق طوال السنوات العشر الماضية.