نجح نادي باريس سان جيرمان في تحقيق لقبه الثاني على التوالي في بطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما انتظر الفريق المرور إلى حصة ركلات الترجيح التي لم يتردد فيها كعادته.
وشهدت المواجهة صموداً وثباتاً من الحارس الروسي ماتفي سافونوف الذي أجبر تسديدة إيبريتيشي إيزي على الخروج من المرمى، إلى جانب ركلة غابرييل الحاسمة، ليعيد سافونوف إلى الأذهان ما فعله سابقاً عندما تصدى لأربع ركلات ترجيح أمام فلامنغو البرازيلي في بطولة كأس الإنتركونتيننتال.
ويمثل هذا الفوز التتويج الخامس على التوالي لنادي باريس سان جيرمان عبر ركلات الترجيح؛ حيث كان فريق المدير الفني الإسباني لويس إنريكي قد استهل هذه السلسلة بإقصاء ليفربول الإنجليزي بركلات الترجيح من دور الـ 16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، قبل أن يتوج بألقاب كأس السوبر الفرنسي، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الإنتركونتيننتال، وجميعها حُسمت أيضاً بركلات الترجيح.
سلسلة إنجازات حراس باريس ودور حاسم للمدرب بورخا ألفاريز
وتوضح السجلات الرقمية للنادي الباريسي امتلاك سافونوف لإنجازين في هذا الصدد، ضمن منظومة حراسة مرمى بدأت نجاحاتها مع الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما، الذي أنقذ ركلتي جزاء من داروين نونيز وكورتيس جونز على أرضية ملعب أنفيلد.
تلاه الحارس لوكاس شوفالييه، الذي أصبح الحارس الأساسي، وأنقذ ركلة جزاء من فان دي فين في أول مباراة له ضد توتنهام الإنجليزي؛ ليعود سافونوف ويصنع التاريخ بتصديه لأربع ركلات جزاء ضد فلامنغو في كأس الإنتركونتيننتال، قبل أن يستعيد شوفالييه تألقه أمام مارسيليا الفرنسي بتصديه لركلتي جزاء من أورايلي وتراوري.
وفي ليلة التتويج الأوروبي الحالية، جاء الدور على الحارس الروسي سافونوف ليلعب دوراً بارزاً.
وفي هذا السياق، برز دور بورخا ألفاريز، مدرب حراس المرمى في الجهاز الفني للويس إنريكي؛ ففي تلك الليلة التاريخية السابقة أمام فلامنغو، توجه ألفاريز إلى منطقة الجزاء وهو يخفي ملاحظاته الفنية مستعيناً بمنشفة حمراء، وعاد الليلة ليراجع تلك الملاحظات بدقة قبل كل تسديدة نفذها لاعبو أرسنال.
ورغم أنه لم يتصدى لأي تسديدة بشكل مباشر الليلة، إلا أن عمله وملاحظاته كانا حاسمين مرة أخرى في قيادة باريس سان جيرمان نحو منصة التتويج.