على الرغم من القوانين الصارمة التي سنتها مقاطعة أونتاريو الكندية لضبط فوضى أسعار التذاكر، إلا أن حمى كأس العالم 2026 أشعلت شرارة الأسعار بشكل جنوني، مما وضع المنصات الرقمية والجهات التنظيمية في مواجهة مباشرة مع طموحات المشجعين وقوة القانون المحلي.
خرق القوانين والأسعار الفلكية
تشهد منصات إعادة البيع مثل "StubHub" عرض تذاكر مباراة افتتاح كندا بأسعار خيالية تجاوزت 29,000 دولار أمريكي، وهو ما يضرب بعرض الحائط قانون أونتاريو الذي يمنع بيع التذاكر بأعلى من قيمتها الاسمية.
وبينما التزمت منصات مثل "Ticketmaster" وموقع "فيفا" الرسمي بالتشريعات وقامت بسحب التذاكر المخالفة، لا تزال بعض المنصات تبرر استمرارها بـ "غياب الوضوح الإجرائي".
التشريعات الجديدة ومكافحة الاستغلال
أعلنت حكومة أونتاريو عن تحركات تشريعية حازمة لمكافحة "الأسعار الباهظة"، مؤكدة أن القانون يسري فوراً على كافة الفعاليات الثقافية والرياضية.
وشددت السلطات على أن الهدف هو حماية المستهلك من الاستنزاف المالي، مطالبة جميع منصات إعادة البيع بالامتثال الفوري للمعايير التي تجعل بيع التذاكر بربح إضافي أمراً غير قانوني.
جدل المهرجانات والجماهير
لم يقتصر الجدل على مباريات الملعب فحسب، بل امتد لمهرجان المشجعين (Fan Festival)؛ حيث تراجعت بلدية تورونتو عن قرار فرض رسوم دخول بعد انتقادات واسعة.
وتقرر أخيراً جعل 80% من التذاكر اليومية مجانية للجمهور، مع تخصيص فئة محدودة من التذاكر "المميزة" بأسعار تتراوح بين 75 و220 دولار أمريكي للمساهمة في تغطية تكاليف التنظيم.