أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دهشته من الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر كأس العالم، مؤكداً أنه رغم إعجابه بالنجاح التجاري "المذهل" الذي حققته البطولة، إلا أنه لا يعتزم دفع مبالغ طائلة لحضور المباريات.
وجاءت هذه التصريحات لتعكس حالة من الجدل حول القدرة الشرائية للجماهير العادية في مواجهة الأرقام الفلكية للتذاكر.
صدمة الأسعار وحضور القاعدة الشعبية
في حديث مع صحيفة "نيويورك بوست"، أبدى ترامب استغرابه حين علم أن أسعار تذاكر مباراة الولايات المتحدة وباراغواي تبدأ من 1000 دولار.
وأشار بوضوح إلى قلقه من عدم قدرة ناخبيه في مناطق مثل "كوينز" و"بروكلين" على تحمل هذه التكاليف، معبراً عن خيبة أمله إذا حُرم مؤيدوه من التواجد في المدرجات بسبب الغلاء، رغم رغبته الشخصية في الحضور.
إشادة بالأرقام القياسية للفيفا
على الجانب الآخر، لم يخفِ رجل الأعمال النيويوركي إعجابه بالجانب الاستثماري للبطولة، حيث وصفها بـ "الناجحة للغاية" بعد بيع رقم قياسي بلغ 5 ملايين تذكرة.
وأثنى ترامب على قدرة الفيفا التنظيمية في تحقيق هذا الزخم التجاري، رغم وصول أسعار تذاكر المباراة النهائية في سوق إعادة البيع إلى حاجز مليوني دولار.
جدل "السوق الديناميكي" وإعادة البيع
تستمر أزمة أسعار إعادة البيع في إثارة تساؤلات واسعة داخل الولايات المتحدة، في حين تبرر الفيفا هذه القفزات السعرية باتباع نظام "السوق الديناميكي".
هذا النظام يترك تحديد القيمة الاقتصادية للتذكرة خاضعاً لقوى العرض والطلب، وهو ما يفسر التباين الصارخ بين السعر الرسمي وأسعار المنصات الثانوية.