تتجه الأنظار في معسكر المنتخب المكسيكي نحو مزيج من الطموح الشاب والخبرة المتأخرة، حيث يسعى اللاعب الصاعد جيلبرتو مورا لاستغلال المونديال كبوابة للاحتراف الأوروبي، بينما يحتفي الحارس كارلوس أسيفيدو بتحقيق حلم طال انتظاره بتمثيل بلاده في كأس العالم 2026 تحت قيادة المدرب خافيير أغيري.
طموح الاحتراف الخارجي
عبر جيلبرتو مورا، موهبة نادي تيخوانا البالغ من العمر 17 عاماً، عن حماسه الشديد بعد استدعائه لصفوف المنتخب المكسيكي.
ويرى مورا أن المشاركة في كأس العالم ليست مجرد ضغط رياضي، بل هي دافع جوهري لتحقيق حلمه الأكبر بالانتقال إلى الأندية الأوروبية، مشيراً إلى أن نصائح مدربه سيباستيان أبرو كانت محوراً أساسياً في تحفيزه للاستمتاع بهذه الفرصة التاريخية على أرضه.
تجاوز عقبة الإصابة
نجح مورا في العودة إلى الملاعب في منتصف أبريل الماضي بعد فترة غياب دامت شهرين بسبب الإصابة، وهي الفترة التي هددت مشاركته المونديالية.
وأكد اللاعب أن الدعم الذي تلقاه من فريقه والمنتخب الوطني منحه الثقة اللازمة لاستعادة مستواه، مشدداً على عزمه تقديم أفضل ما لديه في البطولة التي تُقام وسط الجماهير المكسيكية، معتبراً إياها التجربة الأهم في مسيرة أي لاعب.
إصرار الحراس المخضرمين
في المقابل، يبرز اسم الحارس كارلوس أسيفيدو الذي نال فرصته المونديالية الأولى في سن الثلاثين عقب إصابة الحارس أنخيل مالاجون.
ورغم غيابه عن نسخة قطر السابقة، يرى أسيفيدو أن انضمامه لكتيبة الحراس بجانب المخضرم غييرمو أوتشوا، الذي يستعد لخوض المونديال السادس في تاريخه، يمثل مكافأة لمسيرته الاحترافية، مؤكداً جاهزيته للمنافسة على المركز الأساسي في تشكيلة خافيير أغيري.