
دخل ليفربول مرحلة الشك في توقيت قاتل من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سقط في فخ التعادل الإيجابي (1-1) أمام ضيفه تشيلسي، ليفقد "الريدز" نقطتين قد تكون ثمنهما الغياب عن النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا 2026-2027.
لم يستغل رجال المدرب الهولندي آرني سلوت البداية المثالية التي صنعها ريان غرافينبيرخ بهدف مبكر في الدقيقة السادسة بعد عمل مميز من الشاب نغوموها.
وبدلاً من تعزيز التقدم، تراجع الأداء ليمنح الأرجنتيني إنزو فيرنانديز فرصة إدراك التعادل للبلوز في الدقيقة 35، وسط عجز هجومي ليفربولي استمر للمباراة الثانية على التوالي بعد السقوط أمام مانشستر يونايتد في الجولة الماضية.
حسابات "البطاقة الخامسة" المشتعلة
بعد حجز آرسنال والسيتي واليونايتد للمقاعد الثلاثة الأولى، انحصر الصراع على المقعدين المتبقيين بين ليفربول وأستون فيلا وبورنموث.
الموقف الحالي يضع ليفربول في المركز الرابع (59 نقطة)، لكنه مهدد بالتراجع للمركز الخامس في حال فوز أستون فيلا (58 نقطة) على بيرنلي في مباراته المؤجلة.
مواجهات "كسر العظم" في الجولات الأخيرة
وضعت الأقدار ليفربول في مواجهة مباشرة ومصيرية أمام منافسيه على المقعد الأوروبي في آخر أسبوعين:
الجولة 37: ليفربول يحل ضيفاً على أستون فيلا في "فيلا بارك" (مباراة حسم المركز الرابع).
الجولة 38: ليفربول يستضيف بورنموث في "آنفيلد" (مباراة الختام).
ويحتاج رفاق القائد فيرجيل فان دايك إلى تحقيق فوز واحد على الأقل من هاتين الموقعتين لضمان العودة للمسرح الأوروبي الأهم، وتفادي تكرار نكسة الغياب التي عاشها النادي قبل موسمين.