على الرغم من عدم تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو رسمياً مدرباً لنادي ريال مدريد حتى الآن، إلا أن الأجواء داخل قلعة "المرينغي" شهدت بالفعل أول خلاف علني بين "السبيشال وان" وإدارة النادي.
وكشفت وسائل إعلام إسبانية أن السبب يعود إلى العرض المالي الضخم الذي قدمته الإدارة لضم المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز.
وتشير التقارير الواردة من كواليس النادي الملكي إلى وجود روايات متضاربة لهذه القصة، إلا أن الطرفين يتفقان على حقيقة واحدة وهي أن مورينيو لا يرغب في ضم جوليان ألفاريز إلى مشروعه الرياضي الجديد.
وتزعم رواية إدارة ريال مدريد أن المدرب البرتغالي كان على علم مسبق بأن النادي بصدد تقديم عرض رسمي للاعب الأرجنتيني، لكنه أبدى عدم موافقته عليه منذ البداية.
موقف مورينيو: "غضب خلف الكواليس"
ومن جانبها، أوضحت مصادر مقربة من جوزيه مورينيو رواية مغايرة تماماً، حيث أكدت أنه لم يكن على علم إطلاقاً بالعرض المقدم لجوليان ألفاريز، ولم تصل إليه أي أنباء بهذا الخصوص إلا عندما أصدر ريال مدريد البيان الرسمي الذي أعلن فيه رفض نادي أتلتيكو مدريد للعرض.
ووفقاً لهذه المصادر، أبدى المدرب البرتغالي استياءً شديداً من اتخاذ إدارة النادي لهذه الخطوة الاستراتيجية دون الرجوع إليه أو إحاطته علماً بها، خاصةً وأنه لم يكن متحمساً من الأساس لاحتمالية انضمام ألفاريز إلى صفوف الفريق، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول شكل العلاقة المستقبلية بين مورينيو وإدارة فلورنتينو بيريز قبل بدء الولاية الثانية رسمياً.