حقق المنتخب الاسكتلندي فوزاً ثميناً وصعباً على نظيره الهايتي بهدف دون رد، في مباراة عانى فيها الاسكتلنديون أكثر من المتوقع رغم أفضليتهم الفنية.
ويدين الفريق بهذا الانتصار لنجمه جون ماكجين الذي سجل هدف اللقاء الوحيد في الشوط الأول، ليمنح بلاده فوزاً تاريخياً غاب عن خزائنها في بطولات كأس العالم لثلاثة عقود ونصف.
هيمنة اسكتلندية وصمود هايتي
بدأت اسكتلندا المباراة بفرض سيطرة ميدانية كاملة وسط تراجع دفاعي لمنتخب هايتي.
وشكّل الجناح الاسكتلندي الشاب، بين دوك (لاعب بورنموث)، خطورة مستمرة على دفاعات الخصم؛ حيث كان القناة الهجومية الأبرز لفريقه وصنع أولى الفرص الخطيرة التي تصدى لها الحارس الهايتي المخضرم جوني بلاسيد ببراعة.
هدف اللقاء وجدل هجومي
رغم محاولات هايتي للعودة وتنظيم هجمات مرتدة سريعة عبر بروفيدنس وبيليغارد، نجح المنتخب الاسكتلندي في ترجمة أفضليته عند الدقيقة 28.
وجاء الهدف بعد توغل من دوك وإرسال عرضية تابعها آدامز، ليرتد التصدي من الحارس أمام جون ماكجين الذي سددها بقوة لتسكن الشباك بعد ملامستها أحد المدافعين.
تراجع اسكتلندي وضغط كاريبي
في الشوط الثاني، تراجع أداء اسكتلندا لتأمين التقدم، وسط انتفاضة هجومية لمنتخب هايتي الذي كثف عرضياته واقترب من التعادل برأسية خطيرة للمهاجم فرانتزدي بييرو.
ورغم الضغط الكاريبي المستمر، حافظت اسكتلندا على تفوقها لتنهي المباراة بفوز تاريخي هو الأول لها في كأس العالم منذ 36 عاماً.