شهدت بطولة كأس العالم 2026 موجة غير مسبوقة من الإطاحة بالمدربين الفنيين، حيث تسببت النتائج المخيبة في خروج ستة مدربين حتى الآن من مناصبهم، سواء بالإقالة أو الاستقالة.
ولم تقتصر هذه العاصفة على المنتخبات الصغيرة، بل طالت أسماء تدريبية كبرى ومدربين لمنتخبات ذات تاريخ عريق في كرة القدم العالمية.
ضحايا الجولة الأولى
كان الفرنسي صبري لاموشي، مدرب منتخب تونس، أول الراحلين بعد الخسارة القاسية في افتتاحية دور المجموعات أمام سويسرا.
وتبعه الإسكتلندي ستيف كلارك الذي أنهى مسيرة امتدت لسبع سنوات مع منتخب بلاده بعد تذيله المجموعات بفوز وحيد، في حين أعلن الكوري تشونغ مونغ-غيو استقالته رسمياً ممتصاً الغضب الجماهيري والانتقادات الحادة التي طالته إثر الخروج المبكر.
زلزال في أوروغواي وهولندا
وفي الساعات الأخيرة، تضاعفت الإثارة برحيل ثلاثة أسماء بارزة؛ حيث غادر الأرجنتيني مارسيلو بيلسا تدريب أوروغواي وسط انتقادات حادة من وسائل الإعلام ومن داخل غرفة ملابس الفريق.
كما واجه الهولندي رونالد كومان المصير نفسه بسبب عدم الرضا عن أسلوب لعب "الطواحين"، بينما فضّل الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي الرحيل عن الإكوادور بعد انتهاء عقده وعدم تجديده إثر الفشل في تجاوز المكسيك.
مقاعد ساخنة مهددة
العدد الحالي المرشح للارتفاع لعدم استقرار مستقبل مدربين آخرين غادرت منتخباتهم المونديال.
وتتجه الأنظار تحديداً نحو الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا بعد الأداء المخيب لمنتخبه، والألماني جوليان ناغلسمان الذي يواجه ضغوطاً هائلة عقب فشل "الماكينات" في بلوغ دور الستة عشر لنسختين متتاليتين.