يبدأ المنتخب الفرنسي مشواره في بطولة كأس العالم يوم الثلاثاء المقبل بمواجهة مرتقبة ضد نظيره السنغالي ضمن منافسات المجموعة الأولى، وسط أجواء من التفاؤل والهدوء فرضتها تصريحات اللاعبين لوسائل الإعلام، والتي ركزت على دعم القائد كيليان مبابي والإشادة بالعمق الهجومي الاستثنائي للديوك.
دعم مطلق للقائد وثقة في التألق المونديالي
أكد مانو كوني، لاعب وسط روما والمنتخب الفرنسي، أن القائد كيليان مبابي لا يقع تحت أي ضغوط إضافية قبل انطلاق المونديال، مشيداً بسجله الحافل في البطولات الكبرى وقدرته الدائمة على الارتقاء بمستواه في الأوقات الحاسمة مع ناديه ريال مدريد أو المنتخب.
وأشار كوني إلى أن مبابي، الذي سجل الموسم الماضي 42 هدفاً وصنع 7 أخرى، يملك حافزاً هائلاً لقيادة فرنسا نحو منصات التتويج مجدداً، مستنداً إلى خبرته السابقة كأول لاعب يسجل ثلاثية (هاتريك) في نهائي كأس العالم منذ عام 1966.
ثراء المواهب ووفرة الحلول الهجومية
تمتلك فرنسا ترسانة هجومية مرعبة تعزز خيارات المدير الفني ديدييه ديشان، حيث تضم التشكيلة إلى جانب مبابي نخبة من النجوم اللامعين مثل عثمان ديمبيلي، ومايكل أوليز، وديزيريه دوي، وماركوس ثورام.
هذا التنوع يمنح بطل العالم لعامي 1998 و2018 مرونة تكتيكية فائقة وقدرة على تفكيك الدفاعات، مما يجعل الهجوم الفرنسي أحد أبرز نقاط القوة المرشحة لصنع الفارق في البطولة.
زاير-إيمري واستغلال الفرص لإثبات الذات
من جانبه، أبرز وارن زاير-إيمري، موهبة باريس سان جيرمان، القيمة الفنية الكبيرة لزملائه وبخاصة ديمبيلي وقدرته على صناعة اللعب والمراوغة والتسجيل، مشدداً على ضرورة توظيف هذه المزايا الجماعية لتحقيق أفضل توليفة ممكنة.
وأوضح اللاعب الشاب أنه استغل فترة استبعاده الأولى لتصفية ذهنه واستعادة ثقته ليضمن التواجد في القائمة النهائية للمونديال الذي يمثل الهدف الأسمى لكل لاعب، مؤكداً جاهزيته للمنافسة القوية على حجز مكان أساسي في تشكيلة الديوك التي تنافس في المجموعة الأولى إلى جانب السنغال، العراق، والنرويج.