يستهل المنتخب الإيراني مشواره في بطولة كأس العالم بمواجهة مرتقبة ضد نظيره النيوزيلندي في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
وتأتي هذه المباراة بعد أشهر من الغموض الذي أحاط بمشاركة إيران جراء التوترات السياسية مع الولايات المتحدة، ووسط توقعات بخروج احتجاجات تزامنًا مع اللقاء.
رسالة وحدة من القائد
أكد مهدي طارمي، قائد المنتخب الإيراني ومهاجم الفريق، على عمق الروابط التي تجمع اللاعبين بالشعب الإيراني في الداخل والخارج.
وأوضح طارمي في تصريحاته أن إيران أمة موحدة ومتحضرة منذ آلاف السنين، مشددًا على أن هدف الفريق في المونديال هو تقديم أداء متميز يجمع شمل الإيرانيين ويدخل البهجة إلى قلوبهم أينما وجدوا.
قيود أمريكية وصمود رياضي
ورغم أجواء التهدئة النسبية وإعلان اتفاق سلام مؤخرًا بين البلدين، فرضت السلطات الأمريكية قيودًا صارمة على البعثة الإيرانية؛ حيث مُنعِ الفريق من البقاء في الولايات المتحدة خارج مواعيد المباريات، مما يجبرهم على الإقامة في المكسيك المجاورة، فضلاً عن منع بعض أعضاء الطاقم الفني من السفر.
ومن جانبه، علق مدرب إيران، أمير قلعة نويي، مؤكدًا اعتياد الفريق على تحويل الصعاب إلى فرص، والتركيز الكامل على إسعاد الجماهير.
دعم جالية لوس أنجلوس
تترقب البعثة الإيرانية دعمًا جماهيريًا كبيرًا في لوس أنجلوس، التي تحتضن أكبر جالية إيرانية خارج البلاد.
وأعرب المدرب قلعة نويي عن سعادته بالحضور المتوقع للجالية، متمنيًا أن يشكل هذا الحضور حافزًا قويًا للاعبين لتقديم مباراة تليق بطموحات مشجعيهم وترد لهم جميل مساندتهم.