انتقد أمير قالينوئي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، التنظيم الأمريكي لبطولة كأس العالم، متهماً السلطات بإجبار بعثة فريقه على مغادرة الأراضي الأمريكية فوراً عقب مباراتهم أمام نيوزيلندا، ومنعهم من المبيت ليلة إضافية في لوس أنجلوس للراحة.
وأعرب قالينوئي، في مؤتمر صحفي عقب المباراة التي انتهت بالتعادل (2-2)، عن استيائه الشديد من القرار، واصفاً ما حدث بأنه "سوء معاملة واضطهاد".
وأوضح المدرب أن الفريق كان يملك إذناً مسبقاً للبقاء ليلة في لوس أنجلوس والعودة في الصباح التالي إلى مقر إقامتهم في مدينة تيخوانا المكسيكية، إلا أن السلطات تراجعت عن ذلك وأجبرتهم على ركوب الطائرة مباشرة، مما يضر بعملية استشفاء اللاعبين.
اتهامات بالتمييز والاضطهاد
وصفت البعثة الإيرانية نفسها بأنها "الأكثر اضطهاداً في المونديال"، معتبرة أن هذا الإجراء التعسفي يمثل تمييزاً ضدها مقارنة ببقية المنتخبات المشاركة. ورغم الهجوم الحاد على التنظيم، حرص قالينوئي على توجيه الشكر للجماهير الإيرانية بمختلف توجهاتها السياسية التي احتشدت في الملعب لدعم الفريق، معتبراً هذا التلاحم "انتصاراً للجميع".
كواليس وتوترات سياسية
تأتي هذه الأزمة في ظل أجواء جيوسياسية مشحونة؛ حيث تزامنت مباراة إيران الأولى على الأراضي الأمريكية مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيع اتفاق مع طهران لإعادة فتح مضيق هرمز بعد صراع دام ثلاثة أشهر، وهو ما ألقى بظلاله على طبيعة التعامل مع الوفد الإيراني منذ وصوله إلى لوس أنجلوس.