أحدثت عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد، بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، ثورة جذرية داخل النادي الملكي، لاسيما في ملف التعاقدات الجديدة.
وبخلاف من سبقه من المدربين، نجح مورينيو في فرض سيطرة وتأثير غير مسبوقين على سياسة الانتقالات الصيفية بدعم كامل من الإدارة.
نفوذ يتجاوز أسلافه
عانت الأسماء التدريبية السابقة التي مرت على "البرنابيو" – مثل أنشيلوتي، بينيتيز، زيدان، لوبيتيغي، وتشابي ألونسو – من رفض رئيس النادي فلورنتينو بيريز المتكرر لطلباتهم بشأن تعزيز صفوف الفريق.
إلا أن هذا الحاجز الإداري تحطم تماماً مع الولاية الجديدة لمورينيو، الذي بات يمتلك الكلمة العليا والقرار الحاسم في اختيار الصفقات.
تلبية الشروط والطلبات
ترجمت إدارة ريال مدريد طلبات المدرب البرتغالي فوراً على أرض الواقع؛ فبعد رغبته في تدعيم خط الدفاع، تعاقد النادي مع المدافع كوناتيه، ويستمر البحث عن مدافع آخر.
كما استجابت الإدارة لطلب مورينيو بضم الظهير الأيمن دومفريس، بالإضافة إلى النجم برناردو سيلفا الذي لم يكن ضمن خطط النادي الأصلية حتى تدخل المدرب لحسم صفقته، وأخيراً تم إغلاق صفقة كوكوريلا كبديل لتعثر مفاوضات غفارديول وكالافيوري.
فلسفة النتائج الفورية
تتحرك بوصلة ريال مدريد هذا الصيف وفقاً لرؤية مورينيو الخاصة، حيث يرفض المدرب البرتغالي فكرة الاعتماد على المواهب الشابة التي تمتلك مستقبلاً واعداً فقط.
وبدلاً من ذلك، يشترط مورينيو جلب لاعبين ذوي خبرة وتجربة عالية قادرين على تقديم مردود فني فوري وتحقيق نتائج سريعة، وهو ما تلبیه الإدارة بالكامل في مشروع النادي الجديد.