تعيش بعثة المنتخب الياباني ونادي ريال سوسيداد الإسباني حالة من القلق والترقب، بسبب الغموض الذي يحيط بالحالة البدنية للنجم تاكيفوسا كوبو.
وتأتي هذه الشكوك بعد تعادل الساموراي الأزرق الثمين بهدفين لمثلهما أمام هولندا، حيث أثار غياب اللاعب عن التدريبات الاستشفائية مخاوف كبيرة حول قدرته على مواصلة البطولة.
غياب وتأهب طبي
لم يتمكن جناح ريال سوسيداد من المشاركة في المران الجماعي الأخير برفقة زملائه بسبب آلام في المفصل.
وقرر الطاقم الطبي للمنتخب الياباني التعامل بأقصى درجات الحذر والحيطة، حيث تم عزل اللاعب وإخضاعه لمراقبة دقيقة وفحوصات سريرية شاملة لتحديد طبيعة الإصابة، وما إذا كانت مجرد كدمة قوية أم مشكلة هيكلية في المفصل، تجنبًا لتفاقم حالته.
تفاؤل من غرفة الملابس
رغم الأجواء المشحونة بالقلق في معسكر التدريب، بدأت ملامح التفاؤل تلوح في الأفق عقب تصريحات أدلى بها كو إيتاكورا، أحد قادة المنتخب الياباني.
وأكد المدافع لوسائل الإعلام أن المؤشرات الأولية إيجابية، مشيرًا إلى أن كوبو طمأن زملائه بتحسن حالة ركبته وقدرته على المشي بشكل طبيعي، معربًا عن أمله في أن تكون الإصابة طفيفة.
رهان المونديال وسوسيداد
يُمثل غياب كوبو المحتمل ضربة موجعة لطموحات الساموراي الأزرق في المونديال نظرًا لقيمته الفنية العالية، وهو القلق نفسه الذي يمتد إلى إدارة ناديه الإسباني.
وتترقب جميع الأطراف صدور التقرير الطبي النهائي لتحديد الخطوات المقبلة، وقياس مدى جاهزية المهاجم الشاب للعودة إلى المستطيل الأخضر دون مخاطرة.