حقّق المنتخب النمساوي فوزاً صعباً وثميناً على نظيره الأردني بنتيجة (3-1)، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة (J).
وجاء هذا الانتصار بعد مواجهة مثيرة ومتقاربة، ل تحصد النمسا أول ثلاث نقاط لها في المجموعة، وتتجاوز المفاجأة الأردنية التي أشعلت اللقاء في الشوط الثاني.
شوط أول متوازن وهدف تقني للنمسا
شهد الشوط الأول توازناً كبيراً بين الفريقين؛ حيث فرض المنتخب النمساوي سيطرة نسبية واستحواذاً أكبر على الكرة، دون تمكنه من اختراق الدفاع الأردني الصلب في أول عشرين دقيقة.
وفي المقابل، اعتمد المنتخب الأردني على التنظيم الدفاعي والارتداد السريع الذي شكّل خطورة على المرمى النمساوي عبر محاولات "حدي" و"فخوري".
وجاء الانفراجة للنمسا في الدقيقة 20 عندما سدد "رومانو شميد" كرة قوية من حافة منطقة الجزاء سكنت الشباك، مانحاً فريقه التقدم.
انتفاضة أردنية ورد فعل نمساوي
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى المدرب النمساوي "رانغنيك" تغييرات هجومية بإشراك "أرناوتوفيتش"، إلا أن المنتخب الأردني فاجأ الجميع بهدف التعادل عبر المهاجم "أولوان"، الذي انطلق من الجناح الأيسر وسدد كرة قوية هزت الشباك.
دفع هذا الهدف المدرب النمساوي لإجراء تبديلات إضافية شملت خروج "ديفيد ألابا" لإنعاش خطوطه، وسط محاولات مكثفة لاستعادة التقدم.
النيران الصديقة وركلة جزاء تحسم اللقاء
كثفت النمسا هجومها، وبعد إلغاء هدف لـ "أرناوتوفيتش" بداعي لمسة يد عقب العودة لتقنية الفيديو (VAR)، أسفر الضغط النمساوي عن الهدف الثاني في الدقيقة 75 بواسطة نيران صديقة، إثر تحويل المدافع الأردني "العرب" ركلة ركنية بالخطأ في مرماه.
وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع، احتسب الحكم ركلة جزاء للنمسا بعد مراجعة الـ (VAR)، ترجمها "أرناوتوفيتش" بنجاح لينتهي اللقاء بنتيجة (3-1).