تصدّر تراجع أداء النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عناوين الصحافة البرتغالية الصادرة اليوم الجمعة، عقب التعادل الإيجابي (1-1) أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة التي أقيمت بالولايات المتحدة.
وأثارت هذه المواجهة موجة عارمة من الانتقادات التي طالت قائد الفريق، وسط تحذيرات متزايدة من خبراء الرياضة حول احتمالية نشوب انقسامات حادة داخل صفوف المنتخب.
الصحافة البرتغالية تهاجم القائد
ركزت الصحف الرياضية الكبرى في البرتغال على المردود المخيب لكريستيانو رونالدو؛ حيث عنونت صحيفة "أو جوجو" غلافها بـ "اكتئاب رونالدو" مصحوباً بصورته، مشيرة إلى أن أدائه تسبب في سيل جارف من الانتقادات للاعب وللفريق ككل.
ومن جانبها، اختارت صحيفة "A Bola" عنوان "القبطان تحت النار"، للتدليل على حجم الضغوطات والتشكيك التي يواجهها هداف ريال مدريد السابق.
حرب "وسائل التواصل" تضغط على اللاعبين
أفاد موقع "ريكورد" بأن رونالدو بات يعيش "بين مطرقة النقد وسندان المطالبة بالاحترام".
وشهدت الحسابات الرسمية لنجوم المنتخب مثل برونو فيرنانديز، وفيتينيا، وجواو نيفيس، هجوماً منسقاً باللغة الإنجليزية من جماهير رونالدو، تطالبهم بـ "إظهار المزيد من الاحترام" للقائد واللعب الجماعي لخدمته على أرض الملعب، مما دفع فيتور بينتو، نائب مدير "ريكورد"، للتحذير من خطر "حرب أهلية" مرتقبة داخل معسكر المنتخب.
عائلة رونالدو تدخل خط الأزمة
لم تبتعد عائلة رونالدو عن المشهد؛ إذ شنت شقيقته كاتيا أفيرو هجوماً إلكترونياً انتقدت فيه أداء برونو فيرنانديز.
وفي المقابل، حاولت شقيقته الأخرى، ألما أفيرو، إبداء الدعم للمنتخب مع توجيه أصابع الاتهام للتحكيم، مبررة الأمر بقولها: "أؤمن بالبدايات السيئة والنهايات الجيدة، والحديث من الخارج سهل، لكن تعرضنا للسرقة من قبل الحكم لم يكن سهلاً".