تواجه بعثة المنتخب البرتغالي ضغوطاً إعلامية وجماهيرية مكثفة عقب التعادل المخيب للآمال أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بهدف لمثله في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026.
ولم يقتصر الأمر على النتيجة، بل امتدت الانتقادات لتطال الأداء الباهت للنجم كريستيانو رونالدو، وسط تصاعد الجدل حول جدوى استمراره في التشكيلة الأساسية للمباريات المقبلة ضد أوزبكستان وكولومبيا.
شرارة نيفيس وعاصفة السوشيال ميديا
زاد تصريح لاعب وسط باريس سان جيرمان، جواو نيفيس -صاحب هدف البرتغال الوحيد- من تعقيد المشهد، بعدما صرح بشأن رونالدو قائلاً: "هو مجرد لاعب آخر ليساعد، ولا يختلف عن الآخرين".
هذه الكلمات فسرها قطاع واسع من الجماهير كهجوم على تاريخ قائد النصر، مما فجر موجة عارمة من الانتقادات والإهانات الموجهة لنيفيس على منصات التواصل الاجتماعي، دفعت خطيبته "ماغدالينا" لإغلاق التعليقات على حسابها في "إنستغرام" لتفادي رسائل الكراهية.
جفاف تليفي مستمر للدون
تأتي هذه الأزمة في وقت يمر فيه كريستيانو رونالدو بمرحلة صعبة من غياب الفعالية الهجومية رفقة منتخب بلاده؛ حيث صام عن التهديف للمباراة العاشرة على التوالي في البطولات الكبرى (بين اليورو والمونديال).
هذا العقم التهديفي عزز من حدة النقاشات الساخنة في الشارع الرياضي البرتغالي حول ضرورة إجلاس "الدون" على مقاعد البدلاء في المواجهات الحاسمة القادمة.
مارتينيز يتمسك بالقائد
رغم الضغوط المتزايدة، يبدو أن المدير الفني للبرتغال، روبرتو مارتينيز، يرفض تماماً فكرة استبعاد رونالدو من خططه الأساسية.
وفي رده على استفسارات الصحفيين حول سبب عدم استبداله خلال المباراة الأخيرة، دافع مارتينيز بحسم قائلاً: "لا معنى لإخراج هداف العالم من مباراة نحتاج فيها لتسجيل الأهداف"، مؤكداً ثقته المطلقة في قدرة القائد على الحسم.