أقيلت الممثلة والمقدمة الأرجنتينية، فلورنسيا بينيا، من منصة "لوزو تي في" (Luzu TV) الرقمية، إثر موجة غضب عارمة تسببت فيها بعد إعلانها الخاطئ عن وفاة والد النجم ليونيل ميسي، مما فتح نقاشاً واسعاً حول المسؤولية المهنية لوسائل الإعلام.
شائعة على الهواء واعتذار متأخر
أعلنت بينيا بشكل مفاجئ عبر برنامجها "إل شو ديل فيرانو" عن وفاة خورخي ميسي (68 عاماً) بالتزامن مع بطولة كأس العالم 2026، لتعود لاحقاً وتوضح أن الخبر غير مؤكد بعد تنبيه من فريق الإنتاج.
وعقب فصلها من القناة، قدمت بينيا اعتذاراً علنياً لعائلة ميسي عبر حساباتها، معبرة عن خجلها الشديد، ومحمّلة فريق إنتاج البرنامج مسؤولية تزويدها بالمعلومة المغلوطة دون تحقق.
غضب العائلة وإجراءات حاسمة من القناة
من جانبها، أعربت عائلة ميسي عن استيائها العميق من "انعدام الحساسية والمسؤولية"، مؤكدة أن الوالد يمر بوعكة صحية مستقرة ويتعافي تحت الرقابة الطبية.
ورداً على هذا الخطأ، أعلن مدير القناة نيكولاس أوكياتو عن رفضه التام لما حدث، تلا ذلك بيان رسمي أكد طرد المسؤولين عن الخطأ وقبول استقالة بينيا لعدم الالتزام بالمعايير المهنية.
إدانة واسعة وردود فعل غاضبة
أثارت الفضيحة انتقادات لاذعة من الوسط الصحفي ورواد منصات التواصل؛ حيث أظهرت دراسة لشركة "Digital Reputation" أن 77% من التفاعلات كانت سلبية وغاضبة، وحمّل أغلبهم الإنتاج والمذيعة مسؤولية غياب التحقق.
كما دخل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على خط الأزمة، واصفاً تصريحات بينيا بـ "الشاذة، غير النزيهة، والنميمة الرخيصة".