تتسابق إدارة نادي ديبورتيفو دي لا كورونيا الإسباني مع الزمن لإصلاح الأضرار الجسيمة التي لحقت بملعب "ريازور"، إثر اقتحام الجماهير لأرضيته احتفالاً بصعود الفريق.
وتأتي هذه الأعمال الطارئة قبل يومين فقط من استضافة الملعب للمباراة الودية التحضيرية للمنتخب الإسباني ضد نظيره العراقي، والمقرر إقامتها في 4 يونيو الجاري.
أضرار بالغة في أرضية الملعب والمدرجات
تسببت الاحتفالات الجماهيرية الصاخبة في تضرر ما يقرب من 15 منطقة مختلفة داخل الملعب.
وشملت التلفيات اقتلاع وحرق أجزاء واسعة من العشب الطبيعي، وتحطيم أحد المرميين، بالإضافة إلى تدمير عدد كبير من المقاعد وتناثر الزجاج المكسور في المدرجات، مما جعل الملعب في وضع غير صالح تماماً لاستضافة أي حدث رياضي فور انتهاء الاحتفال.
سباق مع الزمن ولا وجود لخطة بديلة
أكد الصحفي الرياضي "إسحاق فوتو" أن المباراة ستقام في موعدها المحدد دون أي احتمالية لتأجيلها أو نقلها، نظراً لعدم وجود خطة بديلة لدى الاتحاد الإسباني.
من جانبها، تعهدت إدارة نادي ديبورتيفو بتكثيف العمل وضمان تجهيز المنشأة بالكامل ووصولها إلى الحالة المثالية قبل انطلاق صافرة البداية، خاصة وأن المنتخب العراقي يحتاج لخوض تدريباته على نفس الأرضية.
محطة أولى في طريق المونديال
تمثل مباراة العراق الودية الخطوة الأولى للمنتخب الإسباني في برنامج تحضيراته لكأس العالم، حيث سيتوجه الماتادور بعدها مباشرة إلى المكسيك لخوض ودية ثانية وأخيرة ضد منتخب بيرو.
ويستهل المنتخب الإسباني مشواره الرسمي في المونديال يوم 15 يونيو بمواجهة منتخب الرأس الأخضر.