تلقى المنتخب البرازيلي ضربة موجعة في مشواره بكأس العالم 2026، بعدما أكدت الفحوصات الطبية الإضافية طبيعة الإصابة التي تعرض لها نجمه رافينيا خلال مواجهة هايتي في الجولة الثانية من دور المجموعات، والتي أجبرته على مغادرة الملعب في الشوط الأول.
أثبتت الفحوصات الأخيرة إصابة جناح نادي برشلونة في أوتار الفخذ الأيمن (العضلة الخلفية).
وجاء هذا التشخيص الدقيق ليحسم الشكوك التي أثارها المدرب كارلو أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، عندما أشار مبدئيًا إلى معاناة اللاعب من آلام عضلية.
موقف اللاعب من استكمال المونديال
رغم صعوبة الإصابة، يرفض الجهاز الفني والطبي لمنتخب "السيليساو" استبعاد رافينيا نهائيًا من بقية مباريات كأس العالم.
وتقرر أن يخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي مكثف ومراقبة حالته يوماً بيوم لتقييم مدى استجابته للعلاج وتحديد موعد عودته للملاعب.
الحذر مطلوب بسبب التاريخ الطبي
تثير هذه الإصابة قلقاً مضاعفاً لدى الطاقم الطبي، نظراً لأنها ليست الأولى لرافينيا في فخذه الأيمن هذا الموسم؛ حيث سبق وأن غاب عن الملاعب لعشر مباريات في بداية العام لنفس السبب، مما يفرض على المنتخب البرازيلي التعامل بحذر شديد مع عملية تعافيه.