فرض منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) نفسه مفاجأة سارة في عالم كرة القدم، بعدما قدم عرضاً هجومياً ممتعاً وتنافسياً عالي المستوى قاده لتعادل تاريخي ومستحق أمام نظيره الأوروغوياني بنتيجة (2-2)، في اللقاء الذي أقيم على ملعب "هارد روك" في ميامي.
وأثبت هذا الأداء تصريحات المدرب "بوبيستا" الذي زرع الثقة في لاعبيه مؤكداً لهم غياب الفوارق أمام كبار اللعبة، لتنجح الرأس الأخضر في تحقيق تعادلين ثمينين بمواجهة بطلين سابقين للعالم في مستهل مشوارها المونديالي.
مفاجأة بينا وصدمة البداية
دخل منتخب الرأس الأخضر المباراة بلا قيود وبنزعة هجومية واضحة فاجأت الدفاع الأوروغوياني.
وترجم اللاعب "كيفين بينا" هذه الأفضلية في الدقيقة 20 بصناعة التاريخ، إثر ركلة حرة مباشرة نفذها بقوة من مسافة 31 متراً وبسرعة بلغت 125 كم/ساعة، مستغلاً ثغرة في الحائط البشري لتسكن شباك الحارس "موسليرا"، معلنة تقدماً تاريخياً وسط فرحة عارمة في المدرجات.
إثارة متبادلة وتعديل أوروغوياني
رغم السيطرة الأفريقية، استغلت أوروغواي تراجعاً مؤقتاً للمنافس بسبب سقوط أحد لاعبيه للإصابة؛ حيث واصل "السيليستي" اللعب ليعوض تأخره في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول عبر اللاعب "أغوستين كانوبيو"، الذي استغل كرة داخل منطقة الجزاء وسددها بهدوء في الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.
ندية مستمرة وحسم بالتعادل
واصل منتخب الرأس الأخضر طموحه الهجومي في الشوط الثاني، واستغل "هيليو فاريلا" خطأً دفاعياً فادحاً لأوروغواي في الدقيقة 60، ليتجاوز الحارس ببراعة ويسجل الهدف الثاني.
ورغم الضغط المكثف لأوروغواي في الدقائق الأخيرة ومحاولات "فالفيردي" ورفاقه لتعديل النتيجة، صمد الدفاع الأفريقي لتنتهي المواجهة بالتعادل العادل (2-2).