يدرس نادي أتلتيكو مدريد الإسباني اتخاذ موقف علني حاد وتوجيه انتقادات رسمية لإدارة نادي برشلونة، وذلك على خلفية دخول النادي الكتالوني في خط المفاوضات مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز (26 عاماً).
وتأتي هذه التطورات بعد أن أبدى اللاعب رغبته علناً في مغادرة ملعب "سيفيتاس ميتريبوليتانو"، وهو القرار الذي أكدت إدارة الروخي بلانكوس علمها المسبق به، وسط استياء عارم من الأساليب المتبعة من جانب برشلونة لحسم الصفقة.
كواليس صفقة 2024 وتواصل سيميوني
تُعيد هذه الأزمة إلى الأذهان تفاصيل انضمام ألفاريز إلى أتلتيكو مدريد في صيف عام 2024 قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي بصفقة قياسية بلغت 75 مليون يورو بالإضافة إلى المتغيرات.
وكان اللاعب قد أقر حينها بتلقيه اتصالات مباشرة من المدرب دييغو سيميوني وزملائه في المنتخب الأرجنتيني، مثل رودريغو دي بول وناهويل مولينا، والذين لعبوا دوراً محورياً في إقناعه بالمشروع الرياضي للنادي العاصمي وتفضيله على العروض الأخرى.
مؤشرات الرحيل المبكر من مانشستر سيتي
ولم تكن رغبة جوليان في تغيير الأجواء وليدة اللحظة، حيث بدأت ملامحها تشكل ضغطاً علنياً خلال مشاركته في أولمبياد باريس 2024.
ففي الوقت الذي كان يمتد فيه عقده مع مانشستر سيتي حتى 2028، صرح المهاجم الأرجنتيني بوضوح عن عدم رضاه تجاه استبعاده من التشكيل الأساسي في المباريات الحاضنة والحاسمة، مؤكداً رغبته في التواجد بميادين المواجهات الكبرى، مما فتح باب التكهنات مبكراً حول مستقبله الاحترافي في أوروبا.
سجال غوارديولا ومساعي التهدئة
أثارت تصريحات ألفاريز حينها ردود فعل حازمة من مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، الذي دعاه بلهجة حادة للتفكير ملياً في مستقبله ومخاطبة الإدارة عبر وكيله.
ورغم محاولات اللاعب لاحقاً لتخفيف حدة التوتر وتأكيده على سعادته في صفوف النادي الإنجليزي، إلا أن الأمور تسارعت بإنهاء إجراءات انتقاله إلى أتلتيكو مدريد بعقد ممتد حتى عام 2030؛ وهو العقد الذي بات اليوم مهدداً بالفسخ المبكر وسط ترقب الأوساط الرياضية لما ستؤول إليه الأزمة الحالية مع برشلونة.