أعلن النجم البرازيلي رونالدينيو جاوتشو، خلال حدث أقيم في مدينة ميامي الأمريكية، عن عودته إلى عالم كرة القدم الاحترافية بعمر السادسة والأربعين، موقعاً مع نادي رافينا الإيطالي.
وأعرب الأسطورة البرازيلية عن حماسه الشديد لهذه التجربة الجديدة، واصفاً إياها بالمشروع الطموح الذي يسعى من خلاله لإعادة السحر والمتعة إلى الملاعب مجدداً.
مشروع جاد لا دعاية
أكد الفائز التاريخي بالكرة الذهبية وبطل العالم أن انضمامه إلى النادي الإيطالي، الذي يديره رجل الأعمال إغنازيو سيبرياني، يمثل بداية لفصل دولي جاد وتنافسي طويل الأمد، وليس مجرد حيلة دعائية أو خطوة استراتيجية مؤقتة.
كما عبّر اللاعب في حديثه للصحفيين عن سعادته البالغة بهذه الخطوة، مؤكداً أن دافعه الأساسي هو شغفه بالكرة ورغبته في نقل هذه السعادة إلى الجماهير والفريق.
هوية ثقافية جديدة
يسعى نادي رافينا من خلال هذه الصفقة الاستثنائية إلى دمج الكيان الرياضي بالثقافة والموضة والهوية الإيطالية المعاصرة ليتجاوز مفهوم كرة القدم التقليدي.
وفي هذا السياق، وصف رئيس النادي، إغنازيو سيبرياني، التعاقد مع رونالدينيو باللحظة التاريخية، مشيراً إلى أن النجم البرازيلي كان قدوته في الطفولة وأن تأثيره يمتد إلى ما هو أبعد من المستطيل الأخضر.
إعادة هيكلة النادي
تأتي هذه الخطوة ضمن خطة نهوض طموحة للنادي الإيطالي (الذي ينافس في الدرجة الثالثة) بدأت عام 2024 عقب استحواذ سيبرياني وصندوق "بلاك داك" عليه.
وتتضمن الهيكلة الجديدة إشراك شخصيات بارزة مثل أرييدو برايدا، المهندس السابق لعصر ميلان الذهبي، وتحالفاً تقنياً مع شركة "نايكي"، إلى جانب الإعلان عن رعاية ملعب مجتمعي جديد في حي أوفرتاون بميامي.