تقدم الاتحاد الباراغواياني لكرة القدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضد الإنجليزي جود بيلينغهام، لاعب ريال مدريد، إثر قيامه بتغطية فمه أثناء مخاطبة الغاني جوردان آيو خلال مباراة في كأس العالم.
وتأتي هذه الشكوى بداعي ارتكاب بيلينغهام مخالفة تستوجب العقوبة المباشرة، وسط تساؤلات حول كيفية تعامل لجنة الانضباط مع الواقعة التي لم يرصدها طاقم التحكيم.
تفاصيل الاحتجاج والمقارنة بحالة ألميرون
تستند شكوى باراغواي إلى لقطة بيلينغهام التي أعادت للأذهان حادثة طرد لاعبهم ميغيل ألميرون السبت الماضي أمام لاعب تركي لتغطيته فمه، وهو السلوك الذي يُعاقب عليه بالطرد المباشر وفقًا للتحديثات الأخيرة للفيفا والمعروفة بـ"قانون فينيسيوس".
ورغم عدم انتباه الحكم سعيد مارتينيز ومساعده في غرفة الـ VAR أرماندو فياريال للواقعة، إلا أن الاتحاد الباراغواياني رفع الاحتجاج رسميًا ضمن المهلة القانونية المحددة بـ 24 ساعة عبر البوابة القانونية للفيفا.
الموقف القانوني وصلاحيات لجنة الانضباط
وفقًا للمادة 9 من لوائح المونديال، فإن قرارات الحكام في الملعب نهائية ولا يجوز الاعتراض عليها، إلا أن اللائحة ذاتها تمنح مدونة الانضباط بالفيفا الحق في التدخل وفرض عقوبات بأثر رجعي في حالات سوء السلوك الخطيرة التي تغيب عن أعين طاقم التحكيم.
وبما أن الفيفا أقر في أبريل الماضي منع اللاعبين من تغطية أفواههم عند مخاطبة المنافسين، فإن قبول الشكوى سيعني إيقاف بيلينغهام لمباراة واحدة على الأقل.
احتمالية تشديد العقوبة وتطبيق بند العنصرية
قد تواجه النجم الإنجليزي عقوبة أشد تصل للإيقاف 10 مباريات إذا صُنفت الحادثة كسلوك عنصري أو تمييزي ينتهك كرامة المنافس بناءً على العرق أو اللغة.
وتنص لوائح الفيفا على إمكانية تخفيض هذه العقوبة إلى النصف (5 مباريات) في حال اعتراف اللاعب بالمخالفة والتزامه بالمشاركة في مبادرات تعليمية وتدريبية معتمدة، شريطة أن تبدأ الهيئات القضائية بالفيفا بدراسة الشكوى أولًا.