أنهى المنتخب المغربي مرحلة المجموعات في المركز الثاني عقب تحقيقه فوزاً صعباً على نظيره الهايتي بنتيجة (4-2).
ورغم هذا الانتصار، غابت الصدارة عن "أسود الأطلس" لعدم تفوقهم على فارق أهداف المنتخب البرازيلي، ليصطدموا بخصم هايتيٍّ شرس لعب متحرراً من الضغوط بعد تأكد إقصائه المبكر.
مباغتة هايتية واستفاقة مغربية
دخل المنتخب المغربي اللقاء بنوع من التراخي ظناً منه أن المواجهة ستكون سهلة، مما سمح لمنتخب هايتي بافتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة عبر اللاعب جوزيف، بمساعدة غير مقصودة من الحارس ياسين بونو.
هذا الهدف دفع "أسود الأطلس" لرفع وتيرة اللعب؛ حيث أهدر سايباري وإبراهيم دياز عدة فرص، قبل أن ينجح أشرف حكيمي في تعديل النتيجة بالدقيقة 38 مستغلاً كرة مرتدة.
إثارة متبادلة وتعديل قبل الاستراحة
لم تدم فرحة المغاربة طويلاً، إذ أعاد اللاعب الهايتي إيسيدور التقدم لبلاده سريعاً في الدقيقة 43 بتسديدة قوية سكنت الشباك.
وقبل إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول، نجح إسماعيل سايباري في إعادة التوازن للمباراة بتسجيله هدف التعادل الثاني للمغرب، مستفيداً من تمريرة حاسمة ومتقنة قدمها له حكيمي.
حسم مغربي وتألق بونو في اللحظات الأخيرة
شهد الشوط الثاني تراجعاً دفاعياً لمنتخب هايتي أمام الهجوم المغربي المستمر. وفي الدقيقة 78، تمكن سفيان رحيمي من كسر التعادل وتسجيل الهدف الثالث مستغلاً ركلة ركنية، قبل أن يختتم ياسين الفوز المغربي بهدف رابع مستغلاً خطأً دفاعياً فادحاً.
وفي الأنفاس الأخيرة، أنقذ بونو مرمى المغرب من هدف محقق ببراعة، تأميناً لمسيرة الفريق في البطولة.